مركز التدخلات الدقيقة طفيفة التوغل لطب الشيخوخة

الطابق الرابع، مركز التدخلات الدقيقة طفيفة التوغل لطب الشيخوخة يومياً (7 أيام في الأسبوع) - من الساعة 7:00 صباحاً إلى الساعة 8:00 مساءً 9114 2378 66 + [email protected]

مركز التدخلات الدقيقة طفيفة التوغل لطب الشيخوخة

ساميتيويت سريناكارين

رعاية آمنة للحالات المعقدة دون الحاجة إلى جراحة كبرى

يتطلب علاج الحالات المرضية لدى كبار السن عناية خاصة ودقة متزايدة كلما تقدم العمر، لا سيما عند وجود أمراض مزمنة متعددة أو عندما لا تكون الحالة البدنية قادرة على تحمّل الجراحات الكبرى.

في مركز التدخلات الدقيقة طفيفة التوغل لطب الشيخوخة بمستشفى ساميتيويت في بانكوك، تايلاند، نركز على تقديم رعاية متخصصة للمرضى كبار السن باستخدام أحدث التقنيات العلاجية المعتمدة على التدخلات طفيفة التوغل، بما يجنّبهم الخضوع للجراحة التقليدية المفتوحة.

تتميز هذه الإجراءات بعدم الحاجة إلى شقوق جراحية كبيرة، أو تخدير عام، أو إقامة مطوّلة في المستشفى، مما يتيح تعافيًا أسرع ويجعلها خيارًا مثاليًا للمرضى المسنين الذين يعانون من قيود صحية.

نقدم حلولًا علاجية لمجموعة واسعة من الحالات، من بينها، خشونة مفصل الركبة (الفُصال العظمي للركبة)، تضخم البروستاتا الحميد، الأورام الليفية الرحمية، الكتل والأورام في مختلف الأعضاء، الحالات الطارئة التي تتطلب السيطرة على النزيف أو تصريف الالتهابات. ويُقدَّم العلاج على أيدي فريق عالي الخبرة من اختصاصيي الأشعة التداخلية، باستخدام تقنيات متقدمة موجّهة بالتصوير الطبي لضمان أعلى درجات الدقة والسلامة والفعالية العلاجية.

خدمات علاجية متكاملة بتقنيات متخصصة على يد خبراء الأشعة التداخلية

لكل إجراء علاجي دواعي استخدام محددة، ولا يمكن أن يكون بديلاً للجراحة في الحالات الشديدة أو المعقدة للغاية. ويقع على عاتق الطبيب تحديد الخيار العلاجي الأنسب لكل حالة وفقًا للتقييم الطبي الدقيق.

  1. علاج خشونة مفصل الركبة بواسطة انصمام الشريان الركبي: يُعد هذا الإجراء مناسبًا للمرضى المصابين بخشونة الركبة من الدرجة الخفيفة إلى المتوسطة (الدرجة الثانية والثالثة حسب تصنيف Kellgren-Lawrence)، الذين يعانون من ألم مزمن في الركبة لا يستجيب للأدوية أو العلاج الطبيعي أو الحقن الموضعية، لا سيما أولئك الذين لا يمكنهم الخضوع لجراحة استبدال مفصل الركبة بالكامل  أو لا يرغبون في إجرائها.
  2. علاج تضخم البروستاتا الحميد بواسطة انصمام الشريان البروستاتي:  يُستخدم هذا الإجراء لدى الرجال الذين يعانون من أعراض مثل كثرة التبول، وسلس البول، وعدم إفراغ المثانة بشكل كامل، وصعوبة التبول، وذلك نتيجة تضخم البروستاتا من الدرجة المتوسطة إلى الشديدة، خاصةً لدى المرضى الذين لا يمكنهم الخضوع لجراحة استئصال البروستاتا عبر الإحليل أو يرفضون التدخل الجراحي.
  3. الاستئصال الموضعي للأورام : باستخدام تقنيات التجميد الحراري، والاستئصال بالموجات الدقيقة، والاستئصال بالترددات الراديوية. ويهدف هذا الإجراء إلى تدمير أورام الكبد أو الكلى أو الرئة، ويُعد مناسبًا للمرضى الذين لا يتجاوز حجم الورم لديهم 3–5 سنتيمترات ولم ينتشر إلى الأعضاء المجاورة، لا سيما في الحالات التي لا يمكن فيها إجراء الجراحة أو عندما تشكل الجراحة خطورة مرتفعة بسبب أمراض مرافقة.
    •  الحساسة، مثل الأوعية الدموية الرئيسية أو القنوات الصفراوية، حيث قد تتطلب هذه الحالات تدخلًا جراحيًا تقليديًا أو علاجًا إشعاعيًا مشتركًا.
  4. الاستئصال الموضعي لأورام الثدي:  يُستخدم هذا الإجراء لتدمير أورام الثدي غير السرطانية، مثل الورم الليفي الغدي. وتُعد تقنية التجميد الحراري من أكثر الأساليب انتشارًا واستخدامًا في تايلاند، حيث يتم تجميد الورم من الداخل باستخدام إبرة دقيقة. وبتوجيه من التصوير بالموجات فوق الصوتية، يقوم الطبيب بإدخال الإبرة داخل الورم، ثم يُطلق برودة شديدة تتراوح بين -100 إلى -160 درجة مئوية لتدمير الخلايا في المنطقة المستهدفة. وبعد تجميد الخلايا وتلفها، يتولى الجهاز المناعي في الجسم امتصاص النسيج المتحلل تدريجيًا، مما يؤدي إلى انكماش الكتلة بمرور الوقت.
  5. العلاج بالاستئصال الحراري أو الكيميائي لعُقيدات الغدة الدرقية:  يُعد هذا العلاج مناسبًا لعُقيدات الغدة الدرقية، ولا سيما الأنواع غير السرطانية مثل العُقيدات الحميدة أو تضخم الغدة الدرقية. ويُعد الاستئصال الحراري أو الكيميائي بديلاً حديثًا للجراحة، حيث يتم تدمير العُقيدة باستخدام الحرارة أو مواد كيميائية دون الحاجة إلى شق جراحي. يُجرى هذا الإجراء تحت التخدير الموضعي، وبالاستعانة بتوجيه الموجات فوق الصوتية يُدخل الطبيب إبرة دقيقة إلى داخل العُقيدة ويُطبق طاقة حرارية أو مادة علاجية لتدمير الخلايا داخلها، مما يؤدي إلى انكماشها تدريجيًا. يُعد هذا النهج مناسبًا للمرضى الذين لديهم عُقيدات حميدة لا يتجاوز حجمها 3–5 سنتيمترات ويعانون من أعراض ضغط أو انزعاج، مثل صعوبة البلع أو بحة الصوت أو الشعور المستمر بعدم الارتياح في الرقبة، ويفضلون تجنب الجراحة لأسباب صحية أو تجميلية.
    • تشمل التقنيات الشائعة الاستئصال بالموجات الدقيقة، حيث تُستخدم حرارة تتراوح بين 60–100 درجة مئوية لتدمير النسيج المستهدف بدقة، وكذلك الاستئصال بالكحول الذي يتضمن حقن كحول مركز داخل العُقيدة لإحداث موت خلوي تدريجي يؤدي إلى انكماشها خلال عدة أشهر.
    • ومن أبرز مزايا هذا العلاج: عدم وجود جرح جراحي مفتوح؛ عدم الحاجة إلى خياطة؛ الحفاظ على أنسجة الغدة الدرقية السليمة المحيطة دون ضرر؛ عدم التأثير في مستويات هرمونات الغدة الدرقية. وفي العديد من الحالات، يُمكّن هذا الإجراء المرضى من تجنب الحاجة إلى العلاج التعويضي الهرموني مدى الحياة.
  6. العلاج الكيميائي الانصمامي عبر الشريان: يُستخدم هذا الإجراء لعلاج مرضى سرطان الكبد في المرحلة المتوسطة ممن لم ينتشر لديهم الورم خارج الكبد، وكذلك المرضى غير المؤهلين للجراحة. يقوم الطبيب بحقن أدوية العلاج الكيميائي مباشرة عبر الشريان المغذي للورم، بالتزامن مع مواد انصمامية تعمل على إغلاق التروية الدموية للورم، مما يؤدي إلى تركيز العلاج في موضعه وتدمير الخلايا السرطانية موضعيًا.
  7. الخزعة الموجهة بالتصوير: تُستخدم لتشخيص الأورام أو التغيرات غير الطبيعية في الكبد أو الرئتين أو الكليتين أو العظام أو غيرها من الأعضاء، وذلك من خلال أخذ عينة نسيجية باستخدام إبرة دقيقة تحت توجيه التصوير المقطعي المحوسب أو الموجات فوق الصوتية، لضمان أعلى درجات الدقة والسلامة التشخيصية.
  8. التصريف عبر الجلد:  يُعد مناسبًا للمرضى الذين يعانون من تجمع صديدي أو صفراوي أو سوائل في البطن أو الرئتين نتيجة عدوى أو انسداد. ويتم إدخال أنبوب تصريف لتقليل خطر حدوث عدوى شديدة أو مضاعفات خطيرة. وفي الحالات التي يكون فيها تجمع السوائل في موقع يصعب الوصول إليه عبر الجلد، أو محاطًا بنسيج ندبي كثيف، فقد تكون الجراحة أو التدخلات التنظيرية ضرورية. 
  9. تصوير الأوعية الدموية مع الانصمام:  يُستخدم هذا الإجراء لدى المرضى الذين يعانون من نزيف حاد من الجهاز الهضمي، أو وجود دم في البلغم، أو نزيف ناتج عن أورام تمزقت أوعيتها الدموية، كما في سرطانات الكبد أو الطحال أو الكلى. يقوم الطبيب بتحديد الأوعية الدموية المسؤولة عن النزيف عبر تصوير الأوعية، ثم إيقاف النزيف باستخدام الانصمام الموجه بدقة. وفي حالات النزيف الشديد غير المسيطر عليه أو تمزق الأعضاء بشكل حاد، قد يتطلب الأمر تدخلاً جراحيًا طارئًا.