يُعد تضيّق الصمام الأبهري أحد أمراض صمامات القلب الناتجة عن تدهور الصمام الأبهري. ومع زيادة سُمك الصمام أو تصلّبه، يصبح غير قادر على الفتح والإغلاق بكفاءة، فيضطر القلب لبذل جهد أكبر لضخ الدم إلى أنحاء الجسم. ومع مرور الوقت، قد يؤدي هذا الإجهاد المستمر إلى مضاعفات خطيرة مثل فشل القلب أو الإغماء. لذلك، فإن التشخيص المبكر والعلاج المناسب ضروريان لتحسين جودة الحياة والوقاية من المخاطر الصحية المستقبلية.
العلاج عبر القسطرة القلبية (TAVI) ، هو إجراء طفيف التوغل يُستخدم لعلاج تضيّق الصمام الأبهري. وخلال الإجراء، يتم إدخال قسطرة عبر شق صغير في أحد الأوعية الدموية لتوصيل صمام جديد يحلّ محل الصمام المتضرر.
نظرًا لأنه إجراء طفيف التوغل، فهو غالبًا مناسب لـ:
أصبح العلاج بالقسطرة خيارًا علاجيًا معتمدًا في الولايات المتحدة وأوروبا، ويوفّر بديلًا أكثر أمانًا للمرضى ذوي الخطورة المرتفعة. فهو يتطلب شقًا صغيرًا فقط، ويستغرق وقتًا أقل، ويتيح تعافيًا أسرع. ويصل معدل نجاحه إلى 95% تقريبًا، مما يجعله خيارًا فعّالًا للمرضى غير المؤهلين للجراحة التقليدية.
ويمكن للصمام الدعامي الجديد أن يستمر بالعمل لمدة تصل إلى 10 سنوات عند غياب المضاعفات، ويحتاج المرضى فقط إلى متابعة دورية مع طبيب القلب لمراقبة وظائف القلب والحفاظ على صحتهم.
تُعد جراحة القلب المفتوح ، أو استبدال الصمام الأبهري جراحيًا (SAVR)، الطريقة التقليدية لعلاج بعض أمراض القلب. وفي هذا الإجراء، يقوم الجرّاح بفتح القص (عظم الصدر) للوصول إلى القلب وإصلاح الصمام المتضرر أو استبداله.
وتبقى هذه الجراحة علاجًا قياسيًا وفعّالًا، يُوصى به عادةً للمرضى ذوي الصحة الجيدة والمخاطر الجراحية المنخفضة.
عادةً ما تُوصى جراحة القلب المفتوح للمرضى الذين يتمتعون بصحة مستقرة ويُصنَّفون ضمن فئة المخاطر المنخفضة.
وتكمن إحدى ميزاتها الأساسية في تمكين الجرّاح من رؤية القلب مباشرة وفحصه بدقة، مما يسمح بمعالجة أي مشكلات إضافية أثناء العملية.
كما تتميز الجراحة التقليدية بتوفير خيارات متنوعة للبدائل الصمامية: صمام بيولوجي أو ميكانيكي، يختار الطبيب نوعه وفقًا لعمر المريض وطبيعة حياته وحالته الصحية.
نظرًا لأنها تتطلب شقًا جراحياً أكبر من العلاج عبر القسطرة، فإن جراحة القلب المفتوح تستغرق وقتًا أطول (غالبًا ثلاثة ساعات أو أكثر)، ويستغرق التعافي بعدها فترة أطول. كما تختلف احتمالات حدوث مضاعفات بحسب صحة المريض العامة وحالاته الطبية المرافقة. لذلك، تُعد الاستشارة التفصيلية مع الطبيب المختص أمرًا ضروريًا لتحديد أفضل الخيارات.
| العلاج عبر القسطرة | جراحة القلب المفتوح | |
| مدة الإجراء* | من 1 إلى 3 ساعات | 3 ساعات على الأقل |
| مدة الإقامة في المستشفى* | 2–3 أيام | 3–7 أيام |
| المرضى المناسبون | كبار السن وذوو المخاطر الجراحية المرتفعة | المرضى الأصحّاء وذوو المخاطر المنخفضة |
| أبرز الفوائد | طفيف التوغل مع شق صغير وتعافٍ أسرع | يتيح اختيار نوع الصمام ويسمح بمعالجة مشكلات قلبية أخرى أثناء الجراحة |
| المخاطر | قد يحتاج نحو 5% من المرضى إلى جهاز تنظيم ضربات القلب | شق جراحي أكبر وإمكانية حدوث مضاعفات حسب الحالة الصحية |
*متوسط التقديرات
articles