تُعد مرحلة الطفولة فترة مليئة بالتغيرات المتسارعة والتطور البدني المستمر حتى بلوغ سن الرشد. وقد يكون الأطفال الذين ينمون بوتيرة أبطأ من المتوقع مصابين بحالة طبية كامنة تستلزم تدخلاً مبكرًا ومناسبًا في الوقت الملائم.
ولتحديد ما إذا كان نمو الطفل يسير بصورة طبيعية، يُنصح بمقارنة تطور طوله بالمعدلات القياسية المعتمدة حسب العمر والجنس على مخطط النمو. وإذا تبين وجود انحراف واضح عن النمط الطبيعي للنمو، يُستحسن استشارة الطبيب لإجراء التقييم الطبي اللازم.
| الفئة العمرية | الزيادة السنوية في الطول |
| من الولادة حتى سنة واحدة | سم/سنة |
| من 1 إلى 2 سنة | 12 سم/سنة |
| من 2 إلى 3 سنوات | 7 سم/سنة |
| من 4 سنوات حتى ما قبل البلوغ | 7 سم/سنة |
| المراهقة | |
| الفتيات > 8 سنوات | 8 – 10 سم/سنة |
| الفتيان > 9 سنوات | 10 – 12 سم/سنة |
توجد عدة عوامل تؤثر في نمو الطفل، من أبرزها:
في مستشفى ساميتيويت، نحرص على تقديم تقييم شامل ودقيق لحالات تأخر النمو وقصر القامة لدى الأطفال، من خلال فريق متخصص في طب الأطفال والغدد الصماء، باستخدام أحدث الوسائل التشخيصية لضمان تحديد السبب الكامن ووضع خطة علاجية فردية تهدف إلى تحقيق أفضل النتائج الممكنة وتحسين جودة حياة الطفل.
يمكن للوالدين ملاحظة بعض المؤشرات التي قد تدل على قصر القامة، ومنها:
يقوم طبيب الأطفال بتقييم معدل نمو الطفل باستخدام مخطط النمو المعتمد. وإذا وُجد اشتباه بوجود اضطراب في النمو، فقد يُحال الطفل إلى اختصاصي الغدد الصماء لدى الأطفال لإجراء تقييم أكثر تخصصًا.
تشمل العناصر الأساسية للتقييم ما يلي:
تلعب التغذية السليمة دورًا محوريًا في دعم النمو البدني والصحة العامة للطفل، كما تساعد في الوقاية من السمنة. وتشمل الإرشادات الغذائية الموصى بها ما يلي:
إلى جانب حالات تأخر النمو المرضي، توجد حالة تُعرف باسم قصر القامة الطبيعي، وهي لا تنتج عن مرض كامن ولا تتطلب علاجًا طبيًا، ولا داعي لقلق الوالدين بشأنها.
وتشمل أنواعها:
ماذا ينبغي على الوالدين فعله؟
ينبغي على الوالدين متابعة اتجاهات نمو الطفل بانتظام ومراقبة أي علامات مرضية. إن الاكتشاف المبكر لأي خلل في النمو يتيح استشارة الاختصاصيين في الوقت المناسب، مما يساعد على التشخيص الدقيق ووضع خطة علاجية ملائمة تضمن أفضل النتائج الممكنة لنمو الطفل وصحته المستقبلية.
Packages
articles