سرطان الخصية مرض نادر والقابلة للشفاء

سرطان الخصية مرض نادر والقابلة للشفاء

النقاط الرئيسية:

  • يصيب سرطان الخصية في كثير من الأحيان الذكورالذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 35 سنة. كما أن الذكور الذين يعانون من العقم هم أكثر عرضة من غيرهم لخطرالإصابة بسرطان الخصية.
  •  يعتبر الفحص الذاتي الشهري للخصية هى أهم وسيلة فحص يمكن خلالها اكتشاف المرض فى مراحله المبكرة خصوصا عند الأشخاص الذين يعانون من عوامل الخطر.
  • قد يكون هناك بعض الآثار الجانبية الناتجة عن علاج سرطان الخصية خصوصا في المرضى المدخنين والذين يتناولون المشروبات الكحولية بانتظام أوفي المرضى المصابين ببعض الأمراض مثل السكري أوارتفاع ضغط الدم أواختلال دهون الدم وأيضا فى عمر الشيخوخة.

سرطان الخصية مرض نادر والقابلة للشفاء

يمثل سرطان الخصية مرضا مفزعا مثل باقى الأمراض السرطانية، إلا أنه لايعد من أنواع الأورام السرطانية الأكثر شيوعا للإصابة عند الذكور فى تايلاند، فإنه فى الواقع نادر الحدوث حيث يمثل حوالى 2% من إجمال أنواع الأورام السرطانية.

يتم أيضا  تصنيف سرطان الخصية من الأنواع الأقل حدة من السرطان حيث أنه مرض قابل للشفاء إلى درجة كبيرة حتى إذا انتشرت الخلايا السرطانية خارج الخصيتين خلال مجرى الدم إلى باقى الجسم. تعتمد هذه الدرجة بالتأكيد على نوع الخلايا السرطانية وحجم الورم وكذلك إجمالى الحالة الصحية للمريض.

يمكن أن يصيب سرطان الخصية كل من الخصيتين على حد سواء، إلا أنه غالبا يصيب خصية واحدة فقط على أحد الجانبين، كما أن الفئة العمرية الأكثر عرضة للإصابة هم الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 15 إلى 35 عاما. لهذا السبب فإنه من الغالب ان يشعر المرض بالقلق بشأن تأثير المرض على الوظائف الجنسية، لذلك فإن هذا امرض يؤثر تأثيرا سلبيا على الحالة النفسية والذهنية للمرضى خصوصا على المصابين فى عمرالشباب.

الأعراض:

  • ورم في أحد الخصيتين.
  • تورم غير مؤلم أو تضخم في الخصية.
  • ألم كليل في منطقة البطن أوالمنطقة الأربية.
  • الشعور بثقل أو تورم الخصية غير المسبب كما لو كان ممتلئا بالسوائل.
  • ألم أو الشعور بالضيق في الخصية أو كيس الصفن.
  • الشعور بتجمع السوائل في كيس الصفن.
  • انخفاض الرغبة الجنسية.

قد تظهر أعراضا أخرى لسرطان الخصية فى حال انتشار الخلايا السرطانية إلى أعضاء الجسم الأخرى وتشمل:

  • ألم في البطن أو أسفل الظهر
  • الصداع أو التخليط.
  • الشعور بالألم أو الخدرأوضعف الحركة في منطقة الفخذين.
  • ضيق التنفس والكحة وألم الصدر.

الفحص الذاتى للخصيتين

يعتبر الفحص الذاتي الشهري للخصية هى أهم وسيلة للكشف عن سرطان الخصية فى الذكور فى مرحلة الخصوبة، يمكن خلالها اكتشاف المرض فى مراحله المبكرة خلال ملاحظة التغييرات الناتجة فى أحد الخصيتين.

يفضل إجراء الفحص الذاتى للخصية عند استرخاء الخصيتين على سبيل المثال بعد الحصول على حمام دافىء.

قم أولا بتقبيت القضيب بعيدا ثم قم بفحص خصية واحدة في كل مرة باستخدام كلتا اليدين. مررالخصية بين أصابعك للكشف عن وجود أى ورم. مع ذلك يجب الأخذ فى الاعتبار أنه من الطبيعى أن تختلف أحد الخصيتين عن الأخرى فى الحجم أو الشكل. كما يجب عدم الخلط بين ملمس النسيج الطبيعى الناعم خلف الخصيتين الذى يشبه الحبل ( يعمل هذا المكون على تخزين وحمل الحيوانات المنوية) وبين وجود الورم.

الأسباب وعوامل الاختطار

لا توجد حتى الآن أسباب جلية ومعروفة للعديد من أنواع السرطان المختلفة وليس سرطان الخصية فحسب. ومع ذلك ، فقد أشارت الدراسات إلى وجود مجموعة مختلفة من عوامل الخطر التى تشمل مايلى: بالنسبة للذكور الذين لديهم

  • يزيد احتمال خطر الإصابة فى الأشخاص المصابون بخصية غير نازلة بمعدل 10-40% من نسبة الإصابة بسرطان الخصية.
  • خلل كروموسوم 1 أو 12.
  • ضمور الخصيتين.
  • إصابة سابقة بالتهاب الخصية لأسباب مختلفة.
  • نقص في المناعة مثل الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية أو الإيدز
  • تزيد فرص الإصابة عند الأشخاص المصابين بالعقم الورائى عن غيرهم.

التشخيص:

  • فحص التاريخ المرضى والأعراض.
  • الفحص الجسدى ويشمل فحص كل من الخصيتين.
  • تصوير الموجات الصوتية على منطقة الخصية.
  • الفحص الباثولجى لتأكيد الإصابة المحتملة وتحديد مرحلة المرض.

لايتم أخذ عينة خزعة من الخصية عند تشخيص سرطان الخصية حيث يلزم فتح شق خلال كيس الصفن مما يسبب انتشار الخلايا السرطانية فى هذه المنطقة ومن ثم يصبح العلاج أكثر صعوبة وتعقيدا.

مراحل سرطان الخصية

ينقسم سرطان الخصية إلى ثلاثة مراحل. يساعد تحديد مرحلة المرض الطبيب المعالج فى اختيار خطة العلاج الممكنة ومن ثم يتم تحقيق أفضل نتائج للعلاج.

المرحلة الأولى: يصيب مرض السرطان الخصية فقط دون أن ينتشر فى العقد اللمفية المعنية أو الأعضاء الأخرى. تعتبر هذه المرحلة هى الأكثر قابلية للتعافى حيث تصل معدلات الشفاء إلى 90-100%.

المرحلة الثانية: تنتشر الخلايا السرطانية إلى العقد الليمفية خلف الصفاق فى المنطقة الخلفية من البطن حيث تبلف معدلات الشفاء 80-90%.

المرحلة الثالثة:  تنتشر الخلايا السرطانية خلال هذه المرحلة إلى العقد الليمفية خلف الصفاق إضافة إلى مجرى الدم. تظل معدلات الشفاء خلال هذه المرحلة 50-70%.

فى بعض الحالات النادرة يقاوم جسم المريض تأثير العلاج الكيميائى والإشعاع حيث تنخفض معدلات الشفاء إلى 5-10%.

العلاج

  • إجراء التدخل الجراحى لاستئصال الخصية المصابة بالسرطان، وهنا يقوم الطبيب المعالج بتقييم الخلايا السرطانية وتحديد مرحلة المرض، إضافة إلى تقييم الحالة الصحية الكلية للمريض. يساعد هذا التقييم على تحديد العلاج القادم وخطة المتابعة.
  • العلاج الإشعاعى: يتم توجيه العلاج الإشعاعى إلى المناطق المصابة بالسرطان مثل العقد الليمفية خلف الصفاق والصدرأو غيرها من الأعضاء المصابة.
  • العلاج الكيميائى: قد يقوم الطبيب باستخدام العلاج الكيميائى بعد التدخل الجراجى لاستكمال ومتابعة العلاج سواء كان علاجا فرديا أو مشتركا مع العلاج الإشعاعى.

الآثار الجانبية المحتملة للعلاج

قد يكون هناك بعض الآثار الجانبية الناتجة عن علاج سرطان الخصية خصوصا في المرضى المدخنين والذين يتناولون المشروبات الكحولية بانتظام أوفي المرضى المصابين ببعض الأمراض مثل السكري أوارتفاع ضغط الدم أواختلال دهون الدم وأيضا فى عمر الشيخوخة حيث يمكن تشمل أحد الآثار التالية:

  • الآثار الجانبية للجراحة: فقدان واحد أو أكثر من الخصية أوعدوى الجرح أو حدوث تفاعل عكسى ناتج عن المادة المخدرة.
  • الآثار الجانبية للعلاج الإشعاعي: قد تحدث بعض الآثار الجانبية فى الجلد أو الأنسجة المحيطة بمنطقة الإصابة.
  • الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي: يمكن حدوث بعض  الآثار الجانبية الشائعة مثل فقدان الشعر والغثيان والقيء ونقص عدد الصفيحات  الدموية.

لايتوفر حتى وقتنا الحالى وسائل للكشف عن او الوقاية من الإصابة بسرطان الخصية قبل ظهورأعراض وعلامات المرض، لذلك فأن الفحص الذاتى للخصية تمثل الوسيلة الأمثل. بمجرد اكتشاف ورم أو أى خلل أثناء الفحص الذاتى، قم مباشرة باستشارة الطبيب من أجل الوصول إلى التشخيص والعلاج المناسب. كما أن العناية بتحقيق حالة صحية جيدة قد يساعد فى انخفاض عواكل الخطر.

على الرغم أن سرطان الخصية يعد أحد أنواع الأورام السرطانية القابلة للعلاج والشفاء بخلاف الأنواع الأخرى من السرطان، إلا أن الإصابة بتشوهات أو أى خلل فى المنطقة التناسلية الذى قد ينتج عنها عواقب نفسية شديدة أكثر من التأثير الجسدى للمرض.

اترك استفسار طبي

*حقل مطلوب*

First name*
First name*
Last name*
Last name*
Question*
Question*
Email Address*
Email Address*
Rating score

هل لديك حساب بالفعل؟