- وقف تدهور الحالة باستخدام تقنية الارتباط المتقاطع للقرنية.
- إعادة تأهيل الرؤية إلى مستويات ما قبل الحالة باستخدام أي من الاستراتيجيات التالية:
- ارتداء النظارات
- ارتداء العدسات اللاصقة
- زرع الحلقات داخل القرنية
- زرع قرنية
الارتباط المتقاطع لكولاجين القرنية
الهدف من إجراء الارتباط المتقاطع للقرنية هو إبطاء أو وقف تنكس البصر الناجم عن القرنية المخروطية باستخدام الأشعة المتخصصة لتقوية القرنية. ويتضمن الإجراء استخدام فيتامين ب2 أو محلول الريبوفلافين، مع تركيز الأشعة فوق البنفسجية بمقدار 370 نانومتر على القرنية بأكملها.
بعد العلاج، يُطلب من المريض ارتداء العدسات اللاصقة لتخفيف الألم الناجم عن التندب. وبالإضافة إلى ذلك، يجب على المريض التأكد من عدم دخول أي ماء إلى العين لمدة أسبوع إلى أسبوعين على الأقل (أو لحين التئام الندبات).
ارتداء النظارات
في الحالات الأقل حدة من الإصابة بالقرنية المخروطية، يمكن أن يؤدي ارتداء النظارات الطبية إلى تحسين الرؤية لدى المريض ومساعدته على الرؤية بشكل أكثر وضوحاً من ذي قبل.
ارتداء العدسات اللاصقة
بالنسبة لمن يعانون من قصر النظر الحاد أو معدل مرتفع من اللابؤرية ويرون أن نظرهم لا يتحسن بارتداء النظارات، فإن استخدام العدسات اللاصقة قد يساعدهم على الرؤية بشكل أفضل.
تشتمل العدسات اللاصقة المناسبة لمرضى القرنية المخروطية على عدسات رخوة وعدسات لاصقة صلبة نفاذة للغاز وعدسات مصممة خصيصًا لتلك الحالة. ويعتمد الاختيار على توصيات طبيب العيون المسؤول عن تقييم مدى ملاءمة كل نوع من أنواع العدسات لحالة الإصابة.
وتعتبر العدسات الرخوة هي أكثر العدسات شيوعًا وأكثرها راحة من بين الأنواع الأخرى، كما أنها مناسبة تمامًا لعلاج المراحل المبكرة من القرنية المخروطية.
وتعد العدسات اللاصقة الصلبة النفاذة للغاز أكثر فعالية من العدسات الرخوة كحل لحالات اللابؤرية الحسرية. وعلى الرغم من ذلك، فإنها أكثر تكلفة وأقل راحة عند ارتدائها. ويجب خلع العدسات الصلبة وغسلها وتخزينها بشكل صحيح كل ليلة. ويختلف محلول تنظيف العدسات الصلبة عن المحلول المستخدم لتنظيف العدسات الرخوة. ويعد هذا النوع من العدسات الصلبة أكثر فعالية من العدسات الرخوة في علاج اللابؤرية العادية، ويمكن استخدامها أيضًا لعلاج المرضى المصابين بتدهور القرنية المخروطية. ويجب أن تكون العدسات الصلبة مصنوعة خصيصًا لهذا الغرض لأنها باهظة الثمن.
هناك عدة أنواع من العدسات مصممة تصميماً خاصاً، مثل “روز كيه” والعدسات الهجينة والعدسات الصلبة المحمولة والعدسات الصُلبية.
تعد عدسات “روز كيه” الأكثر شيوعًا لأنها توفر تحسناً أكبر في الرؤية مقارنةً بالعدسات الرخوة والصلبة لمرضى اللابؤرية. وهي مناسبة تمامًا لمرضى القرنية المخروطية الذين تكون حالتهم عرضة للتدهور. ويجب كذلك أن تكون هذه العدسات مصنوعة خصيصًا لهذا الغرض.
العدسات الصلبية كبيرة الحجم وصلبة، ويمكن استخدامها لعلاج مرضى القرنية المخروطية الذين خضعوا لعملية زرع الحلقات داخل القرنية، أو في حالات القرنية المخروطية الحادة لدرجة أنه لم يعد من الممكن استخدام أنواع العدسات اللاصقة الأخرى.
ومع ذلك، في الحالات الحادة من القرنية المخروطية، لا يكون أي نوع من العدسات اللاصقة قادرًا على توفير حل لها. وبدلاً من ذلك قد يجد المريض أنه من الضروري استخدام أشكال أخرى من العلاج.