Share the message

كسور العمود الفقري الناتجة عن الحوادث، العلاج غير السليم قد يؤدي إلى الشلل

السيد/ كريريرك ثافيتشاي

كان السبب وراء خضوعي لجراحة العمود الفقري إلى التعرض لحادث، وفي يوم الحادث، ذهبت إلى جسر مون الخشبي في سانخلا بوري. لم أفكر في أي شيء من ذلك – فالأطفال والشباب الصغار كانوا يقفزون من الجسر، وفي هذه اللحظة الممتعة قررت محاولة القفز أيضًا. وكانت النتيجة أنه بسبب عدم خبرتي، لم يكن وضع جسمي صحيحًا أثناء القفز، وهو ما أدى إلى إصابة في الظهر بسبب التصادم الحادث مع المياه. لم يتصادم ظهري مع الماء بشكل مستقيم ومباشر، ولكن عندما ارتطمت بالماء شعرت فجأة بالتنميل وفقدت السيطرة على رجلي. وأدركت أنني قفزت في مياه عميقة جدًا واضطررت إلى استخدام ذراعي للتجديف وإبقاء نفسي طافيًا فوق سطح الماء حتى تمكنت من الإمساك بشاب آخر سابح في الماء وساعدني في الوصول إلى الشاطئ. وبعد ذلك، ساعد بعض المتفرجين في وضعي على الجزء الخلفي لدراجة نارية وقاموا بنقلي إلى المستشفى المحلي. وفي هذا التوقيت، شعرت وكأنني لم أستطع رفع رجلي اليمنى. وفي المستشفى المحلي، قاموا بفحص الأعراض الخاصة بي ومن ثم نصحوا بتحويلي إلى المستشفى الرئيسي في المحافظة للكشف علي من قبل إخصائي العظام. ومن ثم، طلبت التشاور مع مستشفى ساميتيويت أولًا للتساؤل عما إذا كان لديهم أي حالات مثل هذه من قبل، وما إذا كان يمكن علاجها وغير ذلك، لأن عائلتي كانوا مرضى هنا وإننا نثق في هذا المستشفى وسمعة الطاقم الطبي وفريق العمل فيها وكذلك مستوى جودة الخدمات التي يقدمونها. وبمجرد أن تلقيت الرد من ساميتيويت، تم نقلي على الفور إلى المستشفى التابعة لهم وعندما وصلت إلى هناك، كان الدكتور/ بايبون وفريقه في انتظاري بالفعل وجاهزين لاستقبالي.

بمجرد أن قام الطبيب بفحص بشكل شامل، قام بإعطائي النتائج الخاصة بالأشعة السينية وقدم لي شرحًا تفصيليًا عن إرشادات وخطة العلاج الخاصة بي، وكيفية العلاج والسبب وراء عدم خضوعي للجراحة على الفور وغير ذلك من الأمور، لأنه قبل وصولي إلى المستشفى، تم تقديم توجيهات لي من المستشفى الأولى بالامتناع عن الطعام والماء من أجل الاستعداد للجراحة العاجلة. وبعد أن أوضح لي الطبيب في ساميتيويت كل شيء، شعرت بقدر أكبر من الارتياح وراحة البال. وعندما جاء اليوم الذي كنت مستعدًا فيه لإجراء الجراحة، سألوني عما إذا كان ينتابني الخوف. نعم، كنت خائفًا بعض الشيء، ولكن في الوقت نفسه اطمأنيت بأن النتائج ستكون جيدة لأنني كنت في أيدي فريق طبي يضم خبراء طبيين متخصصين في هذا المجال.

وبعد الانتهاء من الجراحة وبمجرد أن تعافيت تمامًا من التخدير، شعرت بالكثير من الآلام في منطقة الجرح الجراحي. وبعد مرور يومين إلى ثلاثة أيام، بدأت أشعر بتحسن لكنني شعرت بأن رجلي لا تزال ضعيفة. ومن ثم، أوصاني الطبيب بأن أبدأ إعادة التأهيل البدني. وفي النهاية، وبعد مرور عشرة أيام من الجراحة، أخبرني الطبيب بأنه يمكنني محاولة النهوض والمشي – وكان بإمكاني فعل ذلك! واعتبارًا من اليوم، فإنني على يقين تام بأنني سأستعيد كامل قواي على للمشي من جديد، بالرغم من وجود بعض الآثار الجانبية. وإنني على دراية تامة بأنني سأستغرق بعض الوقت للتعافي، حيث أخضع للتأهيل البدني وفقًا للتعليمات والتوجيهات الصادرة عن الطبيب.
قدم الطبيب الرعاية الممتازة والنصائح الجيدة لي وكان يأتي لرؤيتي يوميًا طوال مدة إقامتي بالمستشفى. وأعلم بأنني لم أرتكب خطأ على وجه التحديد في هذا اليوم عندما قررت الانتقال إلى ساميتيويت للعلاج. وبصراحة شديدة، لم أفكر أبدًا بأنني سأضطر إلى الخضوع لجراحة العمود الفقري، ومن ثم لم أبحث عن أي معلومات بشأن هذا الأمر وليس لدي أي فكرة عن الأطباء المناسبين لحالتي، ولكنني اخترت هذا المستشفى بسبب ثقتي فيها وبالفريق الطبي الموجود بها.

 

الدكتور/ بايبون لاوهاسينوراك:

تم إرسال حالة هذا المريض إلينا من مستشفى في مقاطعة داخل الدولة. وكان سبب الإصابة هو التعرض لحادث تسبب في تصادم قوي على العمود الفقري له. وبعد إجراء فحص بدني وتقييم شامل لهذه الإصابة، اكتشفنا أن العمود الفقري له كان مكسورًا وكان هناك تلف في الأعصاب الشوكية في المنطقة الوسطى من الظهر. وكانت العظام تضغط على الحبل الشوكي، مما يتسبب في عدم قدرة المريض على تحريك الجزء السفلي من جسمه. وبعد قيام الفريق الطبي بتقييم جميع الأعراض وتبادلوا الآراء، فقد توصلوا إلى أن الإجراء الأفضل يتمثل في إجراء جراحة لعلاج العمود الفقري المكسور للمريض باستخدام مسامير ملولبة لتثبيته وتثبيت العظام المتضررة في مكانها، ومن ثم العمل على إصلاح انضغاط الحبل الشوكي باستخدام تقنيات خاصة.

وبعد إجراء الجراحة، استراح المريض وكنا نراقب حالته ومدى تقدمه عن كثب حتى تلاشى الخطر، وفي هذا التوقيت سمحنا له بالبدء في مرحلة التأهيل البدني وممارسة المشي تحت الإشراف الدقيق من جانب طبيب في جميع الأوقات. وقد اكتشفنا تعافي المريض بشكل سريع جدًا وعادت قوته في رجليه سريعًا أيضًا. وهو ما يشير إلى أنه سيكون قادرًا على المشي مرة ثانية، بالرغم من أنه يحتاج إلى الخضوع للإشراف الدقيق من جانب طبيب لمراقبة أي مضاعفات محتملة قد تنشأ.

تحت رعاية:

Paiboon Kityadhiguna, M.D. Summary:

Orthopedics

Orthopedics


Professor Prakit Tienboon, M.D. Summary:

Orthopedics

Orthopedics