Share the message

اختفاء السرطان خلال أسبوعين فقط

 

سافر المهندس الكندي هارولد جانزالبالغ من العمر 56 عاما بعد رحلة عمل من محطته في نيجيريا إلى سنغافورة إلى بانكوك مع زوجته وذلك لإجراء الفحوصات الطبية الروتينية فى مستشفى ساميتيويت سوكومفيت. وقد كان ذلك القرار واحدا من أفضل القرارات التى اتخذها خلال حياته . أظهرت نتائج الفحوصات ارتفاع كبيرا فى مستوى مستضاد البروستاتا النوعى بشكل مثير للقلق حيث قام د. إيزاريس سايسورن مباشرة  بأخذ خزعة والتى أظهرت إصابته بسرطان البروستاتا. تم عرض خيارات العلاج المتاحة على السيد جانز حيث تم اختيار الجهاز الآلى للعلاج بموجات مركزة عالية الكثافة والذى يعتمد على استخدام موجات صوتية غير باضعة للقضاء على الخلايا السرطانية. تعتبر مستشفى ساميتيويت سوكومفيت هى المستشفى الخاص الأولى فى تايلاند الذى يوفر العلاج بالجهاز الآلى للعلاج بموجات مركزة عالية الكثافة.

شهادة تقديرية من المريض هارولد جانز:

تم انتدابى للعمل فى شركة بترول فى بانكوك من عام 1997 إلى عام 2000. فى عام 1998، أُصبت بالملاريا حيث أننى كنت كنت أحد السياح الأوائل الذين ذهبوا إلى أرخبيل مرغوي في بورما. من هنا عرفت مستشفى ساميتيويت سوكومفيت حيث تلقيت العلاج والرعاية الطبية الجيدة. منذ ذلك الحين كنا نتردد كثيرا للمتابعة فى مستشفى ساميتيويت خلال عدة سنوات سابقة وإجراء الفحوصات الروتينية.

خلال الفحوصات الروتينية السابقة وجدت أن مستوى مستضاد البروستاتا النوعى ( وقد علمت أنه مؤشر يدل على كيفيية عمل البروستاتا) أعلى من الطبيعى حيث كان 6-7 بينما المستوى الطبيعى من 3-4. لكن الأمور كانت مستقرة. هذه المرة ظهرت نتيجة مستوى مستضاد البروستاتا النوعى أعلى من جميع المرات السابقة حوالى 13.8، حينها أخبرنى الطبيب أن هناك أمرا غير طبيعيا من الأفضل فحصه والكشف عنه وتم ترتيب عرض حالتى على د. إيساريس.

قام د. إيساريس بمراجعة عاجلة للفحوصات وتقييم حالتى حيث قرر أخذ خزعة للفحص. تمت هذه الإجراءات بسرعة شديدة، فقد تم البدء بالعلاج بالمضادات الحيوية يوم الثلاثاء ثم أخذ الخزعة يوم الخميس ثم مراجعة النتائج يوم السبت والتى أظهرت إصابة الجزء الأيسر من البروستاتا بالسرطان. أخبرنى الطبيب أن أول شىء يجب الفحص عنه هو التأكد من عدم انتشار الورم فى العقد الليمفاوية والعظام. لذلك أُجرى لى تصويرا بالأشعة المقطعية ظهر يوم السبت والذى نفى انتشار الورم، ثم أُجرى أيضا فحصا للعظام يوم الاحد للمزيد من التأكيد.

خلال هذا الوقت قمنا بمناقشة وسائل العلاج، فقد أخبرنى الطبيب أن هناك العديد من خيارات العلاج التى يمكنها تحقيق نتائج أفضل منها العلاج الإشعاعى والعلاج الجراحى والعلاج الكيميائى ويمكن تجربة طريقة جديدة للعلاج بالجهاز الآلى للعلاج بموجات مركزة عالية الكثافة، وقد وافقت على الخيار الأخير الذى أثار اهتمامى.

الأمر الذى كنت أميل إليه انه لايوجد علاج إشعاعى أو جراحى مما يسبب حدوث مضاعفات ولا حتى علاجا كيميائيا. لكنه عبارة إجراء غير باضع يتم خلال جهاز المسالك البولية حيث يقوم بتفريغ والقضاء على الخلايا السرطانية. الأمر الذى يجعلك أقرب لممارسة حياتك اليومية بشكل طبيعى. تلقيت هذا النوع من العلاج وتعافيت فى مدة أقل من أسبوعين أشعر الآن أنى فى صحة جيدة. فى يوم الأربعاء التالى بدأ طبيب التخدير بحقن مادة المخدر ولم أشعر بأى شىء بعدها كما تعلمون إلا حين أفقت بعد تمام الإجراء ومرور كل شىء على مايرام. فى الواقع فإن هذه التجربة تستحق الاهتمام. لقد خضعت سابقا لعمليات جراحية صغيرة حيث كنت أعانى بعض الآثار الناتجة عن التخدير كالدوار والشعور بالغثيان، لكن تلك المرة لم أشعر بالغثيان مطلقا، ثم خرجت من المستشفى يوم السبت التالى.

غالبا مايحدث فى الحياة أن لا تسير الأمور على مايرام، لكن لحسن الحظ هذه المرة حين  اضطررت للذهاب إلى العمل من نيجيريا إلى سنغافورة ومع زوجتي بالفعل في بانكوك، وجدنا أنه من الأفضل إجراء الفحوصات الطبية فى مستشفى ساميتيويت حيث تم اكتشاف المرض.

لقد انطبع فى ذهنى الطريقة التى تعامل بها د. إيساريس مع المرض فنحن لسنا معتادون على ذلك بل اعتدنا على مثل الإجراءات الطويلة المعتادة. أما فى مستشفى ساميتيويت فقد تم اكتشاف المرض وعلاجه كليا خلال أسبوعين فقط. نحن حقا نشعر بالسعادة والامتنان ل مستشفى ساميتيويت لتوفر مثل هذه الطرق العلاجية فهى طرق غير باضعة وأتوقع أن تنطلق فى الانتشار لما لها من تأثير كبير فى تغيير حياة الناس.

 

تحت رعاية:

Isares Saisorn, M.D. Summary:

Surgery

Surgery