Share the message

نقص فيتامين “د” يزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام

النقاط الرئيسية:

  • يساعد فيتامين “د” على زيادة كفاءة الحركة والتوازن لدينا. كما يمكنه أيضًا تقليل خطر السقوط لدى كبار السن.
  • من المحتمل أن يتعرض المرضى المصابون بمرض الكبد أو الكلى والذين لديهم مؤشر كتلة جسم (BMI) تزيد عن 30 ويتعرضون لأشعة الشمس بشكل غير كاف لخطر تطور نقص فيتامين “د”.
  • يعد عيش الغراب (الفطر) الذي ينمو في أشعة الشمس والأسماك الزيتية، مثل: السلمون والتونة والماكريل والسردين جميعها أطعمة تحتوي على نسبة عالية من فيتامين “د”.

نقص فيتامين “د” يزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام

من الشائع أن نقص فيتامين “د” يؤثر على كلا الجنسين في جميع المراحل السنية وفي مختلف أنحاء العالم، علمًا بأن كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من هشاشة العظام هم المعرضون للمخاطر على وجه التحديد.

يؤثر نقص فيتامين “د” بشكل مباشر على قوة العظام. فقد يعاني الأطفال المصابون بنقص حاد في فيتامين “د” من أحد أشكال مرض العظام الهشة، والذي يطلق عليه مرض كساح الأطفال. ومن ناحية أخرى، قد يؤدي النقص الحاد لدى كبار السن إلى تلين العظام. ومع ذلك، ففي معظم الحالات، لا تزداد حدته، ولكنه من الشائع بالنسبة للأشخاص المصابين بنقص فيتامين “د” أن يعانوا من زيادة خطورة الإصابة بتلين العظام.

فوائد المكملات الغذائية التي تحتوي على فيتامين “د”

توصلت الدراسات التي أجريت في هذا الصدد إلى أن المكملات الغذائية التي تحتوي على فيتامين “د” تساعد في بناء قوة العضلات والتوازن وتحسين وظائف العضلات، كما تساعد أيضًا في زيادة سلاسة الحركة، وفضلًا عن ذلك فقد تقلل من خطورة التعرض للسقوط لدى كبار السن. والأكثر أهمية من ذلك، هو أن الحصول على القدر السليم من فيتامين “د” يقلل من خطورة كسور العظام، وهذا أمر مهم على وجه التحديد لكبار السن أو مجموعات المرضى الذين يعانون من مشكلات عديدة كنتيجة لكسر العظام. وتتضمن هذه المشكلات الشعور بألم عند حدوث الكسر، وهو ما قد يؤدي إلى انخفاض معدل الحركة أو انخفاض في القدرة على العمل في المنطقة المتضررة. وعلاوة على ذلك، يصبح بعض المرضى طريحي الفراش بسبب تعرضهم لكسر في الفخذ، وقد يؤدي ذلك إلى العديد من المضاعفات الأخرى، بما في ذلك زيادة قابلية التعرض للعدوى وفي بعض الحالات الظروف الأخرى التي تهدد الحياة.

كيف يمكنني معرفة ما إذا كنت أعاني من نقص فيتامين “د”؟

ثمة تقييمات متوفرة بشأن مستوى فيتامين “د” يمكنها أن تحدد بدقة مقدار فيتامين “د” الموجود في مجرى الدم. وعادة ما يوصى بهذه التقييمات لكبار السن، الذين يعانون من تلين العظام وكذلك الأشخاص المعرضين لكسور في العظام. ومن ناحية أخرى، ينصح الأشخاص الذين يعانون من مرض في الكبد أو الكلى ويؤثر بشكل سلبي على معدلات إنتاج فيتامين “د”، والأشخاص ذوو مؤشر كتلة جسم تزيد عن 30 والأشخاص الذين لا يتعرضون لأشعة الشمس بالقدر الكافي، مثل: الأشخاص الذين يعملون في الداخل أو الأشخاص الذين يستخدمون حاجبة الأشعة الشمسية بشكل منتظم قبل الخروج، بالخضوع لفحص مستوى فيتامين “د”.

ويشير معهد الطب (IOM) وجمعية الغدد الصماء في تايلاند (EST) إلى أن الأشخاص ذوي مستويات فيتامين “د” أقل من 20 نانوجرام/ مليلتر يعتبروا أنهم يعانون من نقص في فيتامين “د”. يجب أن تتمتع المجموعات العالية المخاطر، مثل: الأشخاص الذين يعانون من هشاشة العظام بمستويات فيتامين “د” تصل إلى 30 نانوجرام/ مليلتر وما يزيد عنها ليتم اعتبارهم ضمن النطاق الآمن والسليم.

زيادة مستويات فيتامين “د” في مصل الدم

تعد أشعة الشمس مصدرًا طبيعيًا مهمًا للحصول على فيتامين “د”، حيث تحتوي على الأشعة فوق البنفسجية “ب” (UVB) التي تحفز إنتاج فيتامين “د” بدءاً من الساعة 09:00 حتى 15:00 باعتبار هذه المدة هي الوقت الأمثل على مدار اليوم لهذا النوع من أشعة الشمس. كما أنه يمكننا أيضًا زيادة مستوى فيتامين “د” عن طريق تناول أطعمة معينة، بما في ذلك عيش الغراب الذي ينمو في أشعة الشمس؛ والأسماك الزيتية مثل السلمون والتونة والماكريل والسردين، بالإضافة إلى البيض أو الحليب الذي يحتوي على كمية مضافة من فيتامين “د”.

وفيما يتعلق بالحالات التي تكون فيها مستويات فيتامين “د” منخفضة للغاية أو عندما لا يستطيع الأشخاص إجراء أي تغييرات على أنماط حياتهم المذكورة آنفًا لزيادة مستوى فيتامين “د” لديهم، فقد يصف الأطباء مكملات غذائية تحتوي على فيتامين “د” حسب الاحتياجات المحددة لكل حالة على حدة.

اطرح سؤالًا سريعًا

Please complete the form below and we'll get back to you within 48 hours with a response

Rate This Article

User rating: 3 out of 5 with 2 ratings

Recommended Doctor

Jirateep Kwankaew, M.D. Summary: Internal Medicine Internal Medicine