Share the message

معرفة صحتك من لون البراز

النقاط الرئيسية:

  • يمثل فحص البراز بشكل منتظم أحد أشكال الفحص الصحي الأساسي الذي يمكن لأي شخص إجراؤه بشكل يومي.
  • يعتبر البراز الذي يتميز بقوام ناعم مثل قشر الموز، أي ليس شديد الصلابة ولا لينًا جدًا، هو الأكثر صحة.
  • إذا لاحظت أن البراز قد تغير لونه أو رائحته أو شكله فجأة دون أي سبب ظاهر، حينئذٍ يتعين عليك استشارة الطبيب لإجراء التشخيص

 

عندما تتناول الطعام، تعد المعدة هي المسؤولة عن هضمه وامتصاص العناصر الغذائية المفيدة لاستخدامها في الجسم. وبعد هذه العملية، يتم إخراج الفضلات في صورة براز. وبشكل عام، يختلف لون وقوام البراز حسب نوع الطعام الذي نأكله ومقدار السوائل التي نتناولها. ومع ذلك، يمكن أن تكون الملاحظات الدقيقة للون وقوام البراز وسيلة فعالة لتحديد أي مشكلات صحية محتملة. ومن الأهمية بمكان أن نقوم بإجراء فحوصات على البراز باستمرار والتركيز على لونه وقوام، حيث يعد ذلك وسيلة فعالة وسهلة التنفيذ لإجراء فحص صحي أساسي يكون باستطاعة الجميع القيام به في المنزل.

لون البراز

اللون البني والأصفر هو أحد علامات البراز الصحي، وهو ما يعني أن الجهاز الهضمي يعمل بصورة طبيعية. يأتي البراز ذو اللون البني الفاتح نتيجة لعمل الصفراء بالكبد بشكل جيد في عملية هضم الطعام. إذا كان البراز ذو لون أصفر باهت ودهني وذو رائحة نفاذة بشدة، فقد يمثل ذلك علامة على الدهون الزائدة الموجودة في البراز، وهو ما قد يكون أكثر دلالة على وجود مشكلات في الصفراء بالكبد. وبطريقة أخرى، فقد يشكل ذلك علامة على وجود تشوهات تؤثر على الجهاز الهضمي، أو مشكلات في امتصاص العناصر الغذائية مع القولون، والتي إذا استمرت لعدة أيام متتالية يجب أن تعجل بحجز موعد مع الطبيب للخضوع للتشخيص من أجل التعرف على حالتك.

اللون الأخضر قد يكون دلالة إلى الإفراط في تناول الخضروات الخضراء. ومع ذلك، إذا كان البراز سائلًا أيضًا، فقد يرجع السبب في ذلك إلى ظهور الإسهال أو بعض أشكال الدواء.

اللون الأسود قد يمثل تحذيرًا لحدوث نزيف في أعلى الجهاز الهضمي، لا سيما حينما يكون البراز يشبه القطران في لونه، وفي هذه الحالة يجب طلب العناية الطبية العاجلة على الفور من أجل الخضوع لفحص الجهاز الهضمي. وعلاوة على ذلك، حيثما يتم إنتاج البراز الأسود الداكن بشكل منتظم ولا يتم الحصول على العلاج، فقد يعني ذلك أنك تتعامل مع بداية ظهور سرطان القولون. ومع ذلك، قد تحدث بعض حالات البراز ذي اللون الأسود الداكن بسبب النظام الغذائي أو بعض أنواع الأدوية، مثل: تناول الكبد والدم المتجمد والأرز الأسود اللزج والتوت، بالإضافة إلى تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على الحديد أو بعض العقاقير المستخدمة في علاج الإسهال.

اللون الأحمر عادة ما يظهر نتيجة النظام الغذائي، مثل: تناول الشمندر أو الكركديه أو البابايا أو البطيخ أو استهلاك كميات كبيرة من المشروبات الحمراء. ومع ذلك، حيثما يحتوي البراز الأحمر على دم، تميل البواسير إلى أن تكون السبب الرئيسي، بالرغم من أنها قد تكون علامة على وجود نزيف في أسفل الجهاز الهضمي، والذي قد يكون بسبب التهاب في جدران القولون أو حتى ورم.

اللون الرمادي، وخاصة اللون الرمادي الداكن يمكن أن يحدث عندما يكون هناك نزيف في أعلى الجهاز الهضمي أو كنتيجة للمكملات التي تحتوي على الحديد، كما في حالة البراز الأسود الداكن. وإذا كان لون البراز رماديًا، فقد يكون ذلك بمثابة علامة تحذيرية على وجود اضطرابات ذات صلة بالكبد أو البنكرياس. وعلاوة على ذلك، قد يمثل البراز الرمادي الفاتح والأبيض تقريبًا دلالة على أي من الحالات التالية: وجود انسداد في المرارة الذي يؤدي إلى نقص في الصفراء، ومشكلات ذات صلة بالبنكرياس أو آثار جانبية بسبب الإفراط في استهلاك بعض العقاقير.

شكل البراز

البراز الصلب الصغير الذي يشبه في مظهره الرصاص أو فضلات الأرانب يميل إلى إنتاجه من قبل الأشخاص الذين يعانون من الإمساك. ومن الصعب تمرير البراز الجاف أو أن يصبح محتجزًا في القولون على مدار فترة زمنية طويلة. يحدث الإمساك بسبب تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة منخفضة من الألياف وعدم شرب السوائل بكميات كافية وتناول الأطعمة التي تؤدي إلى الإمساك. وفي حال عدم علاج الحالة، فقد تصبح مزمنة وتؤدي في النهاية إلى سرطان القولون.

يسهل ملاحظة العديد من البراز الصغير على شكل حبيبات تشبه مجموعة الطلقات وتعد بمثابة عرضًا آخر من أعراض الإمساك. يتعين على الأشخاص الذين يعانون من حركات الأمعاء هذه زيادة تناول الألياف وشرب كمية كبيرة من الماء والمشاركة في التمرينات الرياضية بشكل منتظم لتحريك الجسم وتجنب الإجهاد المفرط. يمكن أن تساعد كل هذه التدابير في ضمان عدم احتجاز البراز في القولون لتجنب الإصابة بالإمساك.

قد يمر البراز الطويل الذي يشبه النقانق ذو قوام صلب إلى حد ما بدون صعوبة كبيرة ويعتبر بشكل عام صحيًا، بالرغم من أنه قد يشير إلى نقص الماء في الجسم، مما يتعين تناول كميات أكبر من السوائل.

يعتبر البراز الطويل والسلس الذي يأخذ شكل الموزة والذي لا يكون صلبًا جدًا ولا يكون لينًا جدًا هو نوع البراز الأكثر صحة.

لا يزال ينظر إلى البراز الذي يتفتت إلى عدة أجزاء صغيرة على أنه علامة على الصحة الجيدة، بالرغم من أن الشخص قد يعاني من نقص في المعادن أو الألياف بسبب الفقدان المفاجئ في الوزن أو اتباع نظام غذائي.

عادة ما يكون البراز شبه السائل وشبه الصلب ذي القوام الناعم والذي يمر بسهولة علامة على الإسهال المبكر أو عدم التوازن في بكتيريا القولون. إذا أصبح البراز السائل متكررًا، فقد يؤدي ذلك إلى الجفاف أو نقص العناصر الغذائية. إن اتباع نظام غذائي متوازن وصحي يتألف من خمس مجموعات أطعمة رئيسية في المتوسط، بالإضافة إلى تناول الزبادي بشكل منتظم قد يساعد في علاج أي خلل في بكتيريا القولون.

يعد البراز السائل علامة على الإسهال وقد يشير إلى أن القولون قد أصيب بعدوى. وفي هذه الحالة، يجب استهلاك الإلكتروليتات وتناول المياه بشكل متكرر. إذا استمرت هذه الأعراض لفترة تزيد عن أسبوع، حينئذٍ ينبغي الحصول على العناية الطبية.

يعد فحص البراز بشكل منتظم أحد الأشكال الأساسية الفعالة للفحص الصحي الذي يستطيع أي شخص القيام به. وعلاوة على ذلك، يعد استخدام اختبار الدم الخفي في البراز (FIT) وسيلة أخرى لفحص البراز بنفسك. وهذه الطريقة فعالة في تحديد وجود أي دم، فضلًا عن تزويد الأطباء بالمعلومات الأساسية المطلوبة لإجراء تشخيص سريع للعديد من أشكال الاضطراب الصحي.

ومع ذلك، إذا لاحظت تشوهات في البراز، حاول أن تتوقف عن تناول الطعام الذي قد يكون هو السبب وراء هذه التشوهات، قبل فحص البراز مرة ثانية في غضون مدة تتراوح بين يومين وثلاثة أيام. وفي حال استمرار التشوهات، يتعين الحصول على العناية الطبية لإجراء تشخيص شامل. وبالإضافة إلى ذلك، ففي الحالات التي يخضع فيها البراز لتغيير مفاجئ في الشكل والقوام لسبب غير واضح، مثل صغر حجم البراز عن المعتاد أو أن البراز يشبه فضلات الحيوانات، فإن الضرورة تحتم تحديد موعد لزيارة الطبيب لإجراء التشخيص، بما في ذلك عمل منظار على القولون. وبعيدًا عن هذه الجوانب، فإن المواظبة على حضور الفحص الصحي السنوي الخاص بك يلعب دورًا حيويًا في منع تدهور أي حالة أو في تحديد الاضطراب قبل تطوره بالفعل.

تستطيع الإجراءات التي تستخدم المنظار توفير الحماية ضد سرطان القولون. ومنذ عام 2015، تقوم مستشفى ساميتيفيج بالتنسيق مع مستشفى سانو في اليابان – وهي مؤسسة رائدة عالميًا تتمتع بخبرة كبيرة في جميع إجراءات التنظير الهضمي – من أجل جلب التكنولوجيا اليابانية إلى تايلاند، الأمر الذي من شأنه تمكين ساميتيفيج من مضاعفة معدل التشخيص الدقيق وإزالة أي أورام قبل أن تتطور لتصبح سرطانًا.

 

اطرح سؤالًا سريعًا

Please complete the form below and we'll get back to you within 48 hours with a response

Rate This Article

User rating: 5 out of 5 with 1 ratings

Recommended Doctor

, M.D. Summary: