Share the message

شفط الدهون بتقنية الفيزر

نقاط مهمة:

  • إن الاعتناء بالبشرة خلال موسم البرد لا يعني وضع أي نوع من أنواع الكريمات أو المستحضرات الموجود لدينا، بل يجب اختيار الكريمات والمستحضرات التي تحتوي على مكونات عالية الجودة أو عناصر غذائية مهمة.
  • تجنب استخدام المنتجات التي تحتوي على حمض ألفا هيدروكسيل (AHA) في موسم البرد حيث سيؤدي ذلك إلى جفاف الجلد مما يعرضه للتقشر والتهيج بسهولة.
  • خلال موسم البرد، تجنب شرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين والكاكاو والكحول لأن ذلك يؤدي إلى جفاف البشرة.

 

يعاني الكثيرون حالياً من عدم تناسق شكل الجسم. فغالبا ما يكون السبب في ذلك تراكم الدهون الزائدة أو ترهل الذراعين أو الساقين أو البطن أو عدم تناسق الفخذ، مما يؤدي إلى قلة ثقتهم بأجسادهم.

وقد يصعب أحيانًا فقدان الدهون المتراكمة على بعضها، والتي يشار إليها باسم “الدهون المزدوجة”، من خلال اتباع نظام غذائي أو ممارسة الرياضة. وأصعب من ذلك، قد يستغرق الأمر فترة طويلة لضبط هذا الوزن الزائد وخفضه من أجل تفتيت الدهون أو استخدامها للحصول على الطاقة والوصول في النهاية إلى جسم أكثر نحافة.

ومن ثم أصبح شفط الدهون وسيلة شائعة لمن حاولوا دون جدوى فقدان الوزن الزائد من خلال ممارسة الرياضة أو التحكم في النظام الغذائي. ويساعد هذا الإجراء الأشخاص في تحقيق نتائج سريعة وفعالة من حيث امتلاك جسم نحيف ومتناسق. ولهذا السبب، أصبح شفط الدهون بتقنية الفيزر أحد أكثر أشكال شفط الدهون شيوعًا والتي تستخدمها حاليًا العديد من المستشفيات الرائدة.

كيف يعمل شفط الدهون بتقنية الفيزر؟

يستخدم جهاز شفط الدهون بتقنية الفيزر طاقة الموجات فوق الصوتية لتدمير الخلايا الدهنية الزائدة المتراكمة في شكل كتل، بحيث تصبح سائلة ويمكن بعد ذلك شفطها عبر أنبوب صغير.

لا يسبب هذا الإجراء أي تلف أو إصابة للنسيج المحيط، مما يعني أن الجسم بإمكانه أن يتعافى سريعًا، مما يجعل هذا الإجراء المبتكر لشفط الدهون آمنًا للغاية.

وعلاوة على ذلك، يستخدم الإصدار “Vaser Smooth 2.2” حاليا للقيام بهذا الإجراء -باستخدام أحدث التقنيات. فقد حصل هذا الإصدار بالفعل على الموافقة من إدارة الغذاء والدواء (FDA) لاستخدامه في علاج تراكم الدهون والسيلوليت، حيث يتم استخدامه بواسطة جراحي تجميل خبراء لضمان سلامته وفعاليته.

كيفية الاستعداد بشكل صحيح لإجراء شفط الدهون؟

  1. يجب عليك أولاً استشارة جراح تجميل مدرب تدريباً عالياً ويتمتع بالخبرة في إجراءات شفط الدهون، مع الحرص أيضاً على اختيار مستشفى تحظى باحترام كبير. ويجب أن تكون هذه المستشفى مجهزة بالكامل بأحدث معدات شفط الدهون وأن يكون لديها فريق طبي جاهز لتقديم أعلى مستويات السلامة والعناية، بما في ذلك خلال الإجراء نفسه بالإضافة إلى مرحلة الاستشفاء بعد العلاج.
  2. يجب عليك أيضًا إجراء تحليل لتحديد ما إذا كان إجراء شفط الدهون مناسبًا وضروريًا لحالتك أم لا. كما يجب على الراغبين في إجراء جراحة شفط الدهون حضور جلسة استشارة لدى جراح تجميل للخضوع لفحص صحي عام. وذلك لأن شفط الدهون بالفيزر مناسب فقط للأشخاص الذين يعانون من الوزن الزائد والذين لم يتمكنوا من خفض وزنهم أو ضبطه على الرغم من قضاء فترات طويلة من التمرين واتباع نظام غذائي صحي. وبالإضافة إلى ذلك، يعمل هذا الشكل من إجراءات شفط الدهون بشكل أفضل مع الأشخاص أصحاب البشرة النضرة والمرنة، وذلك لأن بشرتهم لن تكون معرضة للترهل بعد العلاج.
  3. قبل إتمام هذا الإجراء، يجب إجراء تقييم صحي مفصل للتأكد من أن المريض بحالة مناسبة لشفط الدهون. وبشكل عام، تتضمن هذه الأنواع من التقييمات الصحية فحص الدم والأشعة السينية على الصدر وفحص صدى القلب (ECG). ومع ذلك، بالنسبة للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا أو من يعانون من اضطرابات صحية مزمنة، سيتم إجراء تقييم صحي أكثر تفصيلًا بواسطة أخصائي أمراض القلب قبل إتمام أي إجراء.
  4. بالنسبة للمرضى الذين يعانون من حالات صحية مزمنة أو لديهم تاريخ مرضي من الحساسية للأدوية، فمن الضروري أن يتم إبلاغ الطاقم الطبي بذلك في كل مرحلة من مراحل العلاج.
  5. بالنسبة للمرضى الذين يتناولون مضادات التخثر، مثل الأسبرين أو غيره من الأدوية المشابهة، يجب استشارة الطبيب لإعطاء الإذن قبل وقف تناول هذه الأدوية لمدة أسبوع على الأقل قبل إجراء شفط الدهون.
  6. في الحالات التي يتناول فيها المرضى مكملات فيتامين (هـ) أو زيت كبد سمك الحوت أو أي شكل آخر من أشكال المكملات الغذائية أو العشبية، يجب إيقافها لمدة أسبوعين على الأقل قبل الإجراء لمنع النزيف أو الكدمات الطويلة بعد العملية.

الرعاية بعد العلاج بإجراءات شفط الدهون

بصرف النظر عن القيام بالاستعدادات المهمة لإجراء شفط الدهون، فإن التأكد من اتخاذ الخطوات المناسبة بعد العلاج سيساعد المرضى في تحقيق الشفاء التام والسريع. ويتضمن ذلك حصول مرضى شفط الدهون على قسط كبير من الراحة خلال الأيام الثلاثة أو الخمسة الأولى بعد الإجراء، وتجنب رفع أي أشياء ثقيلة لمدة أسبوعين بعد الجراحة، وعدم القيام بأي شكل من أشكال التمرين لمدة شهر على الأقل.

بالإضافة إلى ذلك، يجب ارتداء الملابس المدعومة أو الملابس المضغوطة خلال أول 6 أسابيع بعد إجراء شفط الدهون. وسيساعد ذلك في تقليل الالتهاب وتثبيت الجلد لاستكمال عملية الحصول على جسم أكثر نحافة وتناسقاً بحيث تكون جميع المنحنيات في أماكنها الصحيحة خلال فترة زمنية أقصر.

بالنسبة للمرضى المقيمين في الخارج أو من يخططون للسفر إلى بلد آخر بعد الإجراء، يوصى بالراحة لمدة 5-7 أيام على الأقل قبل السفر.

وعلى المدى الطويل، يجب أن تهتم بنفسك من خلال اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن. كما يجب تجنب الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون أو الأطعمة المقلية أو اللحوم الدهنية أو الحلويات أو أي طعام آخر يحتوي على نسبة عالية من السكر. ويجب أيضًا اتباع نظام رياضي منتظم لمنع عودة الدهون وضمان الحفاظ على جسم رائع لسنوات قادمة.

ستلاحظ أن عملية شفط الدهون ليست مخيفة على الإطلاق إذا كانت مستعداً بالشكل المناسب واخترت أحدث التقنيات المتاحة. وعلاوة على ذلك، تأكد من قيامك بالبحث عن المستشفى وفريق الجراحة التجميلية الذي تفضله، وتأكد من أن لديهم خبرة كافية في توفير مستويات عالية من السلامة والرعاية. وبالنسبة لمن يعانون من القلق بشأن الوزن الزائد وشكل الجسم غير المتناسق، يمكن لهذه الخطوات البسيطة أن توفر إجراءً آمنًا وأن تصل بهم إلى الجسم الذي يريدونه دائمًا.

 

اطرح سؤالًا سريعًا

Please complete the form below and we'll get back to you within 48 hours with a response

 

 

Rate This Article

User rating: 5 out of 5 with 2 ratings