Share the message

الجسيمات الدقيقة PM 2.5: البقع والحساسية الجلدية

أبرز النقاط:

  • PM 2.5 هي جسيمات ملوثة للهواء لا ترى بالعين المجردة. ومن الممكن أن تكون خطرة للغاية على الصحة بسبب عدم قدرة الأنف على ترشيحها بالشكل المناسب. وتجد الملوثات طريقها إلى مجرى الدم عبر الجهاز التنفسي، مما يؤثر على وظائف مختلف الأعضاء ويعرضنا لخطر الأمراض المزمنة والسرطانات.
  • المواد الكيميائية الرئيسية التي تشكل جسيمات PM 2.5، قبل أن تختلط مع البخار أو الغبار، هي أكسيد النيتروجين (NOx) وثاني أكسيد الكبريت (SO2) وأول أكسيد الكربون (CO). ومن الممكن أن تتسبب هذه المهيجات في ظهور حب الشباب مما يؤدي إلى احتدام حساسية الجلد.

 

PM 2.5: spots and skin allergies

“التلوث” ظاهرة لطالما سمعنا بها منذ أن قرع أول صوت أذننا، وخاصة “تلوث الهواء” الذي يمثل مشكلة خطيرة في جميع أنحاء العالم. ويحدث تلوث الهواء بشكل عام نتيجة لدخان عوادم السيارات والانبعاثات الصادرة من المصانع واشتعال الكثير من الحرائق. ويمكن أن يكون تلوث الهواء مرئيًا، مثل الدخان الأبيض أو الأسود، أو غير مرئي مثل الجسيمات الدقيقة (PM). وقد توصلت الدراسات التي أجريت على الجسيمات أن لها آثار سلبية على بشرتنا.

التلوث المنبعث من عوادم السيارات

يتكون التلوث الناتج عن عوادم السيارات من هيدروكربونات عطرية متعددة الحلقات أو ما يعرف بـ (PAHs)، ويحدث ذلك بشكل طبيعي عند حرق بعض أشكال المواد العضوية. كما يظهر هذا الشكل من التلوث في أبخرة العوادم ودخان السجائر. ويؤدي حرق الوقود الحفري في المصانع خلال عملية تكرير النفط الخام إلى إنتاج هذه المواد الكيميائية. أما في صناعة الأخشاب غالباً ما تظهر الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات في المواد الكيميائية المستخدمة في معالجة الأخشاب وحمايتها من الحشرات.

من المواد الكيميائية الأكثر شيوعًا في الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات مادة بنزو[a]بيرين، والتي تنتج جذوراً حرة يمكن أن تسبب التلف لخلايا الجلد عند ملامستها للأشعة فوق البنفسجية، كما يمكن أن تسبب التهابًا يؤدي إلى ظهور حب الشباب. كما تتسبب هذه الجذور الحرة في ظهور التجاعيد وزيادة إنتاج الصباغ.

يمكن أن تظل المواد الكيميائية الموجودة في الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات ثابتة في الجو لفترة طويلة إذا لم يتم تخفيفها بالضباب وعادة ما توجد بين الجسيمات الدقيقة العالقة في الجو. وبالإضافة إلى ذلك لديها القدرة على الاتحاد مع الملوثات الأخرى، لاسيما الأنواع المختلفة من المعادن الثقيلة الموجودة في الهواء، مثل الزرنيخ والباريوم والكادميوم والكروم والرصاص والزئبق والنيكل والزنك.

التلوث المتشكل في هيئة جسيمات دقيقة

الجسيمات الدقيقة، أو الجسيمات الدقيقة للغاية، هو الاسم الذي يطلق على الجزيئات الدقيقة، تقاس بالميكرونات (1/1000 من المليمتر)، والتي تكون عالقة في الهواء. وبعض الجسيمات تكون كبيرة بما يكفي لرؤيتها بالعين المجردة، وبعضها تكون دقيقة بحيث لا ترى بالعين المجردة.

تشتمل الجسيمات الدقيقة التي يقل حجمها عن 10 ميكرون على PM 2.5، وهو ملوث لا يرى بالعين المجردة ويعد الأكثر خطورة من بينها على صحتنا. ولا يستطيع الأنف ترشيح هذه الجسيمات بشكل فعال، وهذا يعني أنها يمكن أن تشق طريقها إلى مجرى الدم عن طريق الجهاز التنفسي، وتتمكن في نهاية الأمر من إتلاف مختلف الأعضاء. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن هذه الجسيمات تزيد من مخاطر الأمراض المزمنة والسرطانات.

المواد الكيميائية الرئيسية التي تشكل جسيمات PM 2.5، قبل أن تختلط مع البخار أو الغبار، هي أكسيد النيتروجين (NOx) وثاني أكسيد الكبريت (SO2) وأول أكسيد الكربون (CO). وكلها مواد كيميائية تشكل خطراً كبيراً على الجسم. وتعمل هذه الملوثات كمهيج للجلد يؤدي إلى إنتاج مواد كيميائية في الجسم تسمى السيتوكينات، والتي يمكن أن تسبب الالتهابات والحساسية والتهيج.

وتشير الدراسات البحثية التي أجريت في كل من المكسيك وشنجهاي إلى وجود صلة واضحة بين تلوث الهواء وانخفاض الأجسام المضادة الخاصة بالجلد، فضلاً عن ضعف الجهاز المناعي للجلد. وهذه العوامل تؤثر بشكل سلبي على رطوبة الجلد، ويمكن أن تؤدي إلى احتدام الحساسية وزيادة ظهور حب الشباب أكثر من الأشخاص الذين لا يتعرضون لتلوث الهواء.

كيف تحمي بشرتك من تلوث الهواء؟

  • ارتد قناعًا في كل مرة يُطلب منك فيها الخروج من المنزل. وينصح بشدة بارتداء أقنعة N95 للحماية من جسيمات PM 2.5.
  • قم بممارسة التمارين في المناطق ذات التلوث الهوائي المنخفض فقط مع الابتعاد عن الطرق. وينبغي أن تفكر في ممارسة الرياضة في المنزل أو في صالة اللياقة البدنية بدلاً من الخارج خلال فترات التلوث الهوائي العالي
  • بعض مستحضرات التجميل يمكن أن توفر لبشرتك الحماية من أشعة الشمس، مما يقلل من المخاطر الناجمة عن تلوث الهواء. ومن الطرق الفعالة للحماية وضع كريمات الوقاية من الشمس قبل مغادرة المنزل في الصباح.
  • استخدم كريمات البشرة التي تحتوي على أجسام مضادة، مثل فيتامين (ج) وفيتامين (هـ) وأستازانثين ومساعد الإنزيم Q10.
  • تناول مجموعة متنوعة من الفواكه والخضروات الملونة لضمان أن الجسم لديه ما يكفي من الأجسام المضادة لمكافحة آثار تلوث الهواء.
  • تناول المكملات الغذائية التي توفر الحماية من أشعة الشمس والتلوث وتقلل من التهاب الجلد، مثل:
  • هيدروكسي إيروسول وفيرباسكوسيد الموجودان في ثمار وأوراق أشجار الزيتون
  • أستازانتين المستخلص من الأعشاب البحرية الحمراء (haematococcus pluvialis)
  • بذور العنب ومستخلص خشب الصنوبر

إن تلوث الهواء ناتج في المقام الأول عن جهود البشر، لذا فمن الضروري أن نؤدي جميعًا دورنا في رعاية البيئة والغلاف الجوي. ومن يدري، إذا تحلينا جميعًا بالمسؤولية تجاه تغير المناخ، سواء كان ذلك بشكل مباشر أو غير مباشر، قد يأتي يوم تعود فيه جودة الهواء إلى سابق عهدها وتكون أكثر نقاءً. وحتى ذلك الحين، فإن حماية أنفسنا من مخاطر تلوث الهواء أمر بالغ الأهمية للحفاظ على صحتنا العامة.

 

اطرح سؤالًا سريعًا

Please complete the form below and we'll get back to you within 48 hours with a response

 

 

Rate This Article

User rating: 5 out of 5 with 4 ratings

Recommended Doctor

Anita Nitteeranon, M.D. Summary: Dermatology Dermatology