Share the message

معيار جديد في تشخيص أمراض القلب

النقاط الرئيسية:

  • تقدم 640 شريحة تصنيفًا للمخاطر أفضل بكثير فيما يتعلق بفحص مرض الشريان التاجي.
  • نحصل على جودة أفضل للصورة، بسبب وجود العديد من أجهزة الكشف في جهاز التصوير المقطعي ونظرًا لأنه أسرع بكثير من الأجهزة العادية.

الدكتور/ نافي تانجاراراك, تقدم معظم عمليات التصوير المقطعي 128 أو 256 شريحة. ويستخدم جهاز الفحص بالتصوير المقطعي 640 شريحة. هل هذا ضروري؟

الدكتور/ نافي تانجاراراك: تقدم 640 شريحة تصنيفًا للمخاطر أفضل بكثير فيما يتعلق بفحص مرض الشريان التاجي.

هل يمكنك التوضيح؟

الدكتور/ نافي تانجاراراك: الفحص بالأشعة المقطعية هو المصطلح العام للتصوير المقطعي المحوسب. وفيما يتعلق بحالات القلب على وجه التحديد، فإننا نطلق عليه اسم “CCTA”، والذي يعني “التصوير المقطعي المحوسب للشرايين التاجية”. يعمل التصوير المقطعي المحوسب للشرايين التاجية كمؤشر للمرضى الذين يعانون من ألم في الصدر. ويتمثل الأمر الأكثر أهمية في استبعاد الحالة الخطيرة، والتي نطلق عليها اسم “متلازمة الشريان التاجي الحادة” (ACS). وهناك مصطلح عام لمتلازمة الشريان التاجي الحادة هو النوبة القلبية. تصل دقة التصوير المقطعي المحوسب للشرايين التاجية مع 640 شريحة لاستبعاد متلازمة الشريان التاجي الحادة إلى نسبة 95%.

يرجى توضيح كيفية تحسين التشخيص مع مع زيادة معدل الفحص هذا.

الدكتور/ نافي تانجاراراك: نحصل على جودة أفضل للصورة، بسبب وجود العديد من أجهزة الكشف في جهاز التصوير المقطعي ونظرًا لأنه أسرع بكثير من الأجهزة العادية. فغالبًا ما تكون الصور التي يتم التقاطها من أجهزة مسح قديمة غير واضحة وغير قاطعة. وبالرغم من سرعة نبض القلب، فإننا نحصل على صور ذات جودة جيدة للشرايين مع 640 شريحة. يتم إجراء الفحص في غمضة عين. ومن السهل على طبيب القلب تفسير النتيجة.

هل من الممكن استخدام هذا الفحص بالأشعة المقطعية لجميع حالات القلب؟

الدكتور/ نافي تانجاراراك: يستخدم التصوير المقطعي المحوسب للشرايين التاجية أيضًا للمرضى المصابين بألم مزمن في الصدر. حيث يعاني بعض المرضى من متلازمة الصدر غير النمطية. ونضطر في بعض الأحيان إلى التمييز بين ما إذا كان ألم الصدر ناتجًا عن ألم الصدر القلبي أو اللاقلبي. الذبحة عبارة عن ألم الصدر الناشئ عن مرض الشرايين التاجية. وإننا نستخدم التصوير المقطعي المحوسب للشرايين التاجية لاستبعاد مرض الشريان الاجي في الذبحة المستقرة. بيد أن المرضى المصابين بالمرض المستبعد عرضة للمخاطر المنخفضة إلى المتوسطة. وبالإضافة إلى ذلك، يعد التصوير المقطعي المحوسب للشرايين التاجية مكملًا قبل أن نشرع في إجراءات الجراحة الأكثر توغلًا والتي نطلق عليها “تصوير الأوعية التاجية”. وهي عملية مصغرة. إنها عبارة عن إجراء أكثر توغلًا، المعيار الذهبي لاكتشاف مرض الشريان التاجي.

هل يستخدم جهاز الفحص بالأشعة المقطعية الذي يحتوي على 640 شريحة إشعاع أقل من الطرز السابقة؟

الدكتور/ نافي تانجاراراك: بالضبط. حيث يمكننا تقليل جرعة الإشعاع لمنع الآثار الجانبية الناتجة عن الأشعة السينية. ذلك أن الأشعة المقطعية تدور في أقل من ثلث ثانية. كما يمكننا الحصول على الصورة بدوران واحد فقط. ولذا، لا يتلقى المريض سوى لقطة إشعاع واحدة فقط.

كيف يتم مقارنة ذلك بعمليات الفحص التقليدية بالأشعة المقطعية؟

الدكتور/ نافي تانجاراراك: تعرضت دراسة واحدة فقط مع هذا الجهاز لأقل من 1 ميللي سيفرت من الإشعاع، وهو معدل أقل بكثير من الفحص التقليدي بالأشعة المقطعية الذي وصل إلى 10 ميللي سيفرت للدراسة الواحدة.

ما هي الطرق الأخرى التي تستخدمها لفحص القلب للتحقق من مرض الشريان التاجي؟

وبشكل عام، يأتي إلينا -بوصفنا أطباء متخصصون في أمراض القلب- العديد من المرضى المصابين بألم الصدر غير النمطي. ونضطر إلى التمييز بين ما إذا كان ألم الصدر ناتجًا عن عن ألم الصدر القلبي أم لا. إننا نستخدم العديد من الطرق لفحص مرض الشريان التاجي. ويتمثل أحد اختبارات الفحص في التمرينات الرياضية، مثل: الجري في حلقة مفرغة. ولكن في بعض الأحيان تكون النتائج غير حاسمة وغير مقنعة. يتميز الفحص بالأشعة المقطعية بدرجة دقة أكبر من الاختبارات الأخرى. وتتراوح نسبة دقة الجهاز لاستبعاد مرض الشريان التاجي بين 90% و95%.

ماذا بشأن المرضى المصابين بمرض الشريان التاجي؟

الدكتور/ نافي تانجاراراك: من الممكن أن يساعد الفحص بالأشعة المقطعية في تجنب تصوير الأوعية التاجية، الذي يعد أكثر توغلًا. ولكننا نضطر إلى اختيار المرضى. فإذا كان المريض يعاني من الذبحة الصدرية النمطية، فلن نقوم بإرساله لإجراء فحص بالأشعة المقطعية. بل نقوم بإرساله إلى إجراء تصوير الأوعية التاجية. ومن جانبنا، فإننا لا نتوقع إصابة المرضى الذين يشعرون بألم الصدر غير النمطي بمرض الشريان التاجي. تجدر الإشارة إلى أن الفحص بالأشعة المقطعية يستخدم للحالات المعتدلة وليس للحالات الخطيرة. ونقوم بإخضاعهم للفحص لاستبعاد المرض.

هل يستخدم جهاز الفحص الجديد والمتطور هذا على نطاق واسع في المستشفى؟

الدكتور/ نافي تانجاراراك: نعم، بسبب زيادة المرضى المصابين بألم الصدر كل عام. ويرجع السبب في ذلك إلى أن نمط الحياة المعاصر يؤدي إلى مزيد من السكري والكوليسترول وارتفاع ضغط الدم. وبالإضافة إلى التدخين، فإنها تشكل جميعها عوامل الخطورة الرئيسية للإصابة بمرض الشريان التاجي. يعاني بعض المرضى من أعراض ألم الصدر غير النمطي، وبالتالي يقدم التصوير المقطعي المحوسب للشرايين التاجية المزيد من المعلومات.

هل تعطي الوقاية أولوية قصوى؟

الدكتور/ نافي تانجاراراك: حسنًا. في رأيي الشخصي، يتمثل أفضل شيء في الوقاية الجيدة. ولذا يعد تعديل نمط الحياة هو الخيار الأفضل، ولكن إذا بدأت الأعراض تظهر على المريض، فذلك يشير إلى فشل الوقاية. يلعب الفحص بالأشعة المقطعية دورًا مهمًا في استبعاد المرض. وقد يكون أيضًا منخفض التكلفة. فإذا كان الفحص بالأشعة المقطعية واضحًا، فلسنا بحاجة إلى ملاحظة المريض في المستشفى.

هل الفحوصات بالأشعة المقطعية مناسبة لجميع المرضى؟

الدكتور/ نافي تانجاراراك: يجب أن نختار المرضى غير المصابين بأي مشكلات في الكلى، لأننا نضطر خلال إجراء الفحص بالأشعة المقطعية إلى قحن مادة تباين، يتم استخلاصها من الكلى. حيث قد تبقى السموم في المرضى المصابين بمشكلات في الكلى.

ما هي الطريقة الأفضل للحفاظ على صحة القلب والنظام التاجي؟

الدكتور/ نافي تانجاراراك: تغيير نمط الحياة. ممارسة التمرينات الرياضية. إنني أفضل ممارسة التمرين الهوائي، وهو ما يعني ممارسة تمرين مستمر لزيادة معدل ضربات القلب ليصل إلى 60%-80% من الحد الأقصى المتوقع لضربات القلب بالنسبة للفرد. واستمر على هذا المنوال لمدة لا تقل عن 30 دقيقة، خمس مرات أسبوعيًا. يمكنك الجري والسير ببطء والسباحة وركوب الدراجات، على أن تستمر لمدة 30 دقيقة. فضلًا عن التحكم في نظامك الغذائي. وتناول الأطعمة المنخفضة الدهون والغنية بالألياف، والإقلاع عن التدخين. لا بأس في تناول الكحول بشكل معتدل، مرة واحدة يوميًا للمرأة ومرتين يوميًا بالنسبة للرجل. لكن بعض المرضى لا يمكنهم الإقلاع عن تناول الكحول، وهو أمر ليس بالجيد.

يبدو أن جهاز الفحص مصمم بطريقة فريدة ومميزة لجعل المرضى يشعرون بالراحة؟

الدكتور/ نافي تانجاراراك: بالضبط. حيث يحتوي الجهاز على فتحة عريضة مفتوحة تضمن شعور المرضى بالارتياح والطمأنينة أثناء إجراء الفحصو دون أن يشعروا بأي إجهاد أو توتر. وهناك ميزة أخرى تتمثل في أن المرضى قد يحصلون على تشخيص دقيق بعملية فحص واحدة، بدلًا من أن يخضعوا لتصوير الأوعية، وهو بمثابة إجراء أكثر توغلًا ويستمر لفترة طويلة ويتسبب في الشعور بعدم الراحة. يقدم جهاز الفحص بالأشعة المقطعية هذا مزايا حقيقية فيما يتعلق بالراحة. وكما تعرفون، يفضل معظم الأشخاص إجراء فحص بدلًا من إدخال القسطرة في الشرايين بأجسامهم.

اطرح سؤالًا سريعًا

Please complete the form below and we'll get back to you within 48 hours with a response

 

Rate This Article

User rating: 5 out of 5 with 1 ratings

Recommended Doctor

Navy Tanjararak, M.D. Summary: Internal Medicine Cardiology