Share the message

النوبات المرضية في الأطفال

 

 

قد تكون نوبات الأطفال سواء كانت تستمر لبضع ثوان أو تستمر لدقائق مخيفة لكل من الأطفال وآبائهم. حيث إن الفقدان المؤقت للتحكم البدني يكون غير مريح في أحسن الأحوال ومهددًا للحياة في أسوأ الحالات. فحتى النوبة المعتدلة قد تصبح خطيرة بشكل مفاجئ إذا كان الطفل يسبح أو يشارك في نشاط بدني.

عند البحث عن حل أو محاولة التغلب على النوبات المرضية، فإنه من الأهمية بمكان أنها قد تنطوي على أسباب وعلاجات جذرية وعلاجات مختلفة إلى حد كبير. ومن خلال فهم العلامات المميزة، يمكنك مساعدة طفلك في التعافي من هذه الحالة أو تعلمه أن يحيا حياة صحية وسليمة معها.

الأنواع الشائعة للنوبات المرضية في الأطفال

ثمة العديد من أنواع النوبات المرضية في الأطفال والتي قد تحدث لعدة أسباب مختلفة. وفيما يلي بعض الأسباب الأكثر شيوعًا:

  • النوبات الحموية  – تحدث هذه الأنواع من النوبات -التي لا تحدث إلا في الأطفال فقط- بسبب الارتفاع المفاجئ في درجة حرارة الجسم، وعادة ما يرجع السبب في ذلك إلى الإصابة بعدوى أو مرض. وفي حالات نادرة، قد يصاب بعض الأطفال بحمى بعد الحصول على تلقيحات معينة، بما في ذلك السعال الديكي والتيتانوس والدفتيريا و/ أو الحصبة الألمانية، التي قد تحدث هذا النوع من التفاعل أيضًا.
  • النوبة المصحوبة بغيبوبة – على عكس العضلات المرتعشة (النفضية) التي عادة ما ترتبط بالنوبات الصرعية، فعادة ما تتألف النوبة المصحوبة بغيبوبة من التوقف المفاجئ في الحركة أو التحديق الشاغر. وغالبًا لم يعرف لهذه النوبات الصرعية التي عادة ما تحدث في الأطفال سببًا معينًا، لكنه يمكن علاجها بالدواء بصورة نمطية. ويتمثل أحد الصعوبات المصاحبة لهذه النوبات في أن البالغين قد يستغرقون بعض الوقت لملاحظتها، حيث يستمر معظمها لمدة تتراوح بين 10 و15 ثانية.
  • الصرع – بالرغم من أن الصرع هو الحالة الأكثر شيوعًا في الارتباط بنوبات الأطفال، فقد يكون من الصعب فهمها. ولسبب واحد، يمكن أن تأخذ نوبات الصرع التي يسببها خلل كهربائي في الدماغ عدة أشكال وقد تتألف من أي شيء بدءًا من تشنجات العضلات في الذراعين والرجلين وحتى التحديق الفارغ. وهناك عدد من العوامل التي تسبب الصرع، منها العوامل الوراثية والصدمات بالرأس والأورام والإصابات السابقة للولادة واضطرابات النمو مثل الورم العصبي الليفي أو التوحد أو الأمراض المعدية مثل التهاب السحايا أو التهاب الدماغ الفيروسي. ومع ذلك، فإن ما يقرب من نصف الحالات المصابة بالصرع لا يوجد لها سبب طبي محدد، مما يجعل عملية علاجها مليئة بالصعوبات والتحديات بشكل خاص.

الحصول على العلاج والرعاية المناسبة

هناك أخبار سارة لمرضى الصرع تتمثل في أن العديد من الأشخاص يمكنهم أن يصبحوا بدون أعراض عن طريق الحصول على العلاج السليم. تجدر الإشارة إلى أن الأدوية المضادة للنوبات لها بعض الآثار الجانبية البالغة، لكن أكثر من نصف الأطفال الذين يتناولونها يكونوا قادرين على إيقاف الدواء والعيش بقية حياتهم بدون حوادث أخرى.

المراجع.

مصدر الصورة: bgreenlee عبر Compfight cc

 

اطرح سؤالًا سريعًا

Please complete the form below and we'll get back to you within 48 hours with a response

Rate This Article

User rating: 5 out of 5 with 1 ratings

Recommended Doctor

Navarat Rungteeranon, M.D. Summary: Pediatrics Pediatrics