Share the message

العمل من المنزل: قضاء اليوم بأكمله أمام شاشة الكمبيوتر قد يعرضك لخطر الإصابة بالتنكس البقعي

أبرز النقاط:

  • قضاء الكثير من الوقت في الجلوس أمام شاشة الكمبيوتر أو الموبايل قد يعرضك إلى خطر التنكس البقعي بسبب التعرض للضوء الأزرق المنبعث من الأجهزة الإلكترونية لفترة طويله.
  • ينتمي اللوتين إلى مجموعة من الكاروتينات التي تتراكم في الشبكية. ويمتص اللوتين الضوء الأزرق ويحمي الشبكية، ومن ثم فإن إبطاء وتيرة التنكس مرتبط باضطرابات الشبكية.
  • يمكنك تقليل مخاطر التنكس البقعي بسبب التعرض للضوء الأزرق المنبعث من شاشات الكمبيوتر أو الموبايل أو شاشات التلفزيون عن طريق تقليل سطوع شاشة الكمبيوتر أو وضع غشاء خاص أو واق زجاجي لتقليل الضوء أو إراحة عينيك كل 20 دقيقة أو تناول الفواكه والخضروات الصفراء والبرتقالية أو تناول 10-20 ملجم من مكملات اللوتين في اليوم والتي يمكن أن تقلل من خطر التنكس البقعي المرتبط بالسن بنسبة تصل إلى 40 بالمائة.

 

لقد دخل العالم في الوقت الحالي فيما يعرف بعصر 4.0 (عصر الثورة الصناعية الرابعة). لقد تم تطوير تقنيات جديدة وتوسيعها، مما نتج عنه مجموعة متنوعة من الأجهزة الرقمية المغيرة للسلوك والتي تخدم احتياجات أنماط الحياة والمهن المختلفة. ومن الممكن تنفيذ الأعمال في وقتنا هذا في أي مكان تقريبًا بفضل أجهزة الكمبيوتر والهواتف المتحركة والإنترنت. لقد أصحبت الحياة أكثر راحة وأقل رتابة. وإذا لم نتوخى الحذر – إذا سمحنا لأنفسنا بالارتباط الشديد بهذه الأجهزة أو حتى الإدمان عليها – فقد يكون لذلك آثار سلبية، مثل الرغبة في تجاهل أسرنا أو أحبائنا، وحتى الإصابة بمجموعة متنوعة من الأمراض مثل الإجهاد والاكتئاب ومتلازمة عين المكتب والتنكس البقعي.

هناك عدد من الأجهزة شائعة الاستخدام تصدر الضوء الأزرق يمكن أن تؤثر سلبًا على أعيننا. وتتمثل المصادر الرئيسية للضوء الأزرق التي نتعرض لها طوال اليوم في الآتي:

  • ضوء الشمس، وهو مصدر الضوء الطبيعي الأكثر كثافة ومصدرنا الأساسي للضوء الأزرق.
  • الأجهزة الصناعية، وخاصة مصابيح الإضاءة الليد وشاشات الكمبيوتر والأجهزة اللوحية وشاشات الهاتف المتحرك والكمبيوتر اللوحي.

أي نوع من أنواع الضوء الأزرق يجب أن نتجنبه

نواجه نوعين من الضوء الأزرق كل يوم:

  • الضوء الأزرق الجيد، والذي يبلغ طوله الموجي 470 نانومتر ويساعدنا على البقاء يقظين ونشطين. فهو يساعد على تنظيم الإيقاع اليومي المتمثل في الاستيقاظ الطبيعي للجسم ودورة النوم.
  • الضوء الأزرق الضار، والذي يبلغ طوله الموجي بين 415-455 نانومتر وله تأثير سلبي على الشبكية لأنه يحفز إنتاج الليبوفوسين (الصباغ أو مخلفات الخلايا الناجمة عن تحفيز الجذور الحرة)، حيث يعتبر أحد عوامل الخطر المسببة للتنكس البقعي المرتبط بالسن.

آلية الجسم للحماية من الضوء الأزرق

من بين أكثر من 600 نوع من الكاروتينات الموجودة في الطبيعة، يوجد 2 فقط في شبكية العين تتراكم في البقعة الصفراء المسؤولة عن الرؤية المركزية. وتساعد هذه الكاروتينات – اللوتين وزياكسانثين – على تصفية الضوء الأزرق أو إشعاع ضوء الشمس الضار للعين أو حماية الشبكية منه وحماية خلايا الشبكية من التلف والقيام بالدفاع ضد الجذور الحرة.

بالإضافة إلى زهور القطيفة وتوت غوجي، والتي تُعرف بأنها أفضل مصادر الغذاء الطبيعية، يوجد اللوتين وزياكسانثين في الذرة والبيض والجزر واللفت والقرنبيط والقطيفة والسبانخ والبازلاء والفستق والبروكلي ومجد الصباح والخيار (بقشره) والأفوكادو واليقطين. ويعتبر اللوتين وزياكسانثين كاروتينات ليست بروفيتامين أ، مما يعني أنه لا يتم تحويلهما إلى فيتامين “أ” مثل بيتا كاروتين. وهذا يعني أنه يمكن للجسم استخدامها على الفور، ومن ثم لا تتراكم في الجسم عند تناولها بكثرة.

تأثيرات الضوء الأزرق

  • الإجهاد للعين بسبب الأجهزة الرقمية مصحوبًا بأعراض محتملة مثل ألم العين وجفاف العين وعدم وضوح الرؤية وتغرغر العين.
  • التنكس البقعي المرتبط بالسن نتيجة لتشكيل الجذور الحرة المحفزة بالضوء وإنتاج الليبوفوسين (الصباغ أو مخلفات الخلايا الناجمة عن تحفيز الجذور الحرة)، وكلاهما من عوامل خطر الإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالسن.
  • التدخل في إنتاج الميلاتونين وتوازنه، مما يتسبب في وقف إنتاج الميلاتونين بنسبة تصل إلى 70٪، مما يؤدي إلى صعوبة النوم ويسبب فقدان التوازن في إيقاعات الساعة البيولوجية. لذلك يجب الامتناع عن استخدام الهاتف أو مشاهدة التلفزيون في غرفة مظلمة أو قبل النوم.

أساليب الوقاية من تلف العين أثناء العمل من المنزل

  • تقليل سطوع شاشة الكمبيوتر أو الجهاز المتحرك.
  • وضع غشاء معتم أو مرشح للضوء الأزرق على شاشة الكمبيوتر أو الهاتف المتحرك.
  • الامتناع عن استخدام الأجهزة المشعة للضوء الأزرق في بيئات معينة، وخاصة استخدام هاتفك الذكي في الظلام أو مشاهدة التلفزيون مع إيقاف تشغيل جميع الأضواء.
  • خذ فترات للراحة وأرح عينيك كل 20 دقيقة.
  • تناول الأطعمة التي تعتبر مصادر جيدة للوتين وزياكسانثين.
  • تناول مكملات فيتامين لتعزيز العناية بالعين.
  • أفضل راحة لعينيك هي النوم. فإذا كنت غير قادر على النوم، يمكنك أن تريح عينيك من خلال النظر إلى شيء بعيد، مما يريح عضلة التركيز داخل العين ويقلل من التعب.

الفيتامينات والعناصر الغذائية التي تغذي العين وتحميها

  • تساعد الكاروتينات مثل اللوتين وزياكسانثين، الموجودة في أنسجة العين والتي تتركز بشكل أكبر في وسط الشبكية، على تقليل خطر إعتام عدسة العين والإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالسن بنسبة تصل إلى 40٪. كما أنها تساعد على تصفية الضوء الأزرق الذي من المحتمل أن يكون ضارًا.
  • الأنثوسيانين، الموجود في التوت البري، من مضادات الأكسدة القوية التي تساعد على منع إعتام عدسة العين والتنكس البقعي، ويعمل كعوامل مضادة للالتهابات ويجدد مستويات رودوبسين اللازمة لتعديل البصر والتكيف مع الضوء الداكن أو المنخفض.
  • الليكوبين، الموجود في الطماطم (غالباً قشر الطماطم)، وهو كاروتينويد يساعد على منع التهاب الملتحمة ويقلل من خطر تنكس خلايا الشبكية.
  • توجد الفلافونويد غالباً في أنواع التوت مثل التوت الأزرق الأوروبي والتوت البري والتوت الأزرق والعليق وتوت غوجي، وتساهم في زيادة قوة الشبكية وتساعد على إصلاح ضعف الشعيرات الدموية واستعادة تدفق الدم إلى العينين.
  • يساعد بيتا كاروتين العين على الرؤية في ظروف الإضاءة المنخفضة ويساعد على حماية شبكية العين من الأشعة فوق البنفسجية الضارة.
  • من المعروف أن فيتامين “أ” ضروري لتحقيق الرؤية الجيدة. كما أنه يساعد على تنظيم وظائف الجلد والخلايا المخاطية في جميع أنحاء الجسم.
  • يعتبر فيتامين “ه” ومركب فيتامين “ب” من مضادات الأكسدة الجيدة، حيث يساعد على منع تلف الخلايا وتقليل التنكس البقعي.
  • مستخلص لحاء الصنوبر ومستخلص بذور العنب يحتويان على مضاد الأكسدة “OPC” والذي يساعد على تحسين الشعيرات الدموية التي تمد العين بالدم وتقويتها ويمنع اعتلال الشبكية السكري ويساعد أيضًا على تقليل خشونة الجلد والتصبغ أو النمش وما إلى ذلك، ويعمل بالتالي على تحسين إشراقة البشرة ونضارتها.
  • مستخلص الأملج الشائع غني بفيتامين “ج” ومضادات الأكسدة التي تساعد على تغذية الشعيرات الدموية والحفاظ على وظائف خلايا الشبكية، وتقليل الحكة وجفاف العين.

في حين أنه لا يمكننا تجنب الضوء الأزرق تمامًا، إلا أننا إذا بدأنا في الاعتناء بأعيننا في وقت مبكر، يمكننا التمتع بعيون صحية لفترة طويلة. ففي الوقت الحالي، يعاني أكثر من 50٪ من التايلانديين في الأربعين من العمر وما فوق من اضطرابات في العين ما بين نوع وآخر. لذلك، من المهم أن يجري كل من تبلغ أعمارهم 45 عامًا أو أكثر فحوصات على العين كل عام إلى عامين لمنع حدوث اضطرابات في العين مثل الزرق المبكر أو إعتام عدسة العين.

 

 

اطرح سؤالًا سريعًا

Please complete the form below and we'll get back to you within 48 hours with a response

Rate This Article

User rating: 5 out of 5 with 1 ratings

Recommended Doctor

Phaisit Trakulkongsmut, M.D. Summary: