في الماضي؛ كانت دورات العلاج  قائمة على دراسات عديدة والتي تعتمد على التحليل الدقيق لمعلومات المرضى وأعراض مرضهم والعلاج المقدم ونتائج. وكان متوسط نتائج العلاج يستخدم كقواعد ارشادية تتبع للوصول إلى أفضل طرق العلاج في الحالات المشابهة.

‎كانت هذه الطرق المتبعة في العلاج ناجحة إلى حد ما في معظم الحالات المرضية،  ولكنها لم تكن تنجح في بعض الحالات الخاصة.

 في هذه الأيام، لقد تغيرت مهنة الطب نهجها في طريقة العلاج من خلال دمج إجراءات أكثر إستهدافاً،  حيث أن كل مريض فريد من نوعه وقد يتعرض لخطورة التطور لظروف مختلفة؛ فقد يكون المرضى ينحدرون من أصول واحدة، إلا أن وجودهم وسكنهم في بلدان مختلفة يجعلهم معرضين للإصابة بحالات مرضية مختلفة.

‎وعلى هذا النحو فإن نهج العلاج الجديد يأخذ جينات المريض وأسلوب حياته والطبيعة المحيطة به بعين الإعتبار وذلك للوصول إلى التشخيص الصحيح ووضع خطة العلاج المناسبة، بالإضافة إلى ذلك فإنه ينظر إلى طرق الوقاية المختلفة من الأمراض التي قد يصاب بها الإنسان في المستقبل هذا التقدم الطبي المفاجئ يعرف بإسم ( الطب الدقيق) .

 الطب الدقيق أصبح حاليا شائعاً في معظم مجالات الطب، حتى أنه قد حل محل أنواع العلاجات المعروفه عالمياً.

‎هذا المنهاج في الطب الدقيق قد أصبح متواجداً في مستشفى ساميتيويت التخصصي في الأقسام التالية:

‎- 1 قسم أمراض النساء والولادة – التخطيط ما قبل الحمل ومنع المضاعفات خلال فترة الحمل

‎- 2 قسم الأورام – علاج السرطان

‎- 3 العناية الشاملة والوقاية للأفراد وعائلاتهم

‎مع التخطيط لشمل أقسام طبية أخرى في المستقبل القريب.

الفحص الجيني ماقبل الحمل يكتشف حتى معدل  ٩٠٪ ‏ من خلل الجينات

كما هو متعارف عليه في الطب التقليدي،  فإن عملية الفحص في الثلث الأول من فترة الحمل هدفها الأساسي هو اكتشاف التشوهات الخلقية في الجنين. ولكن التشخيص الدقيق لهذه التشوهات يحتاج إلى فحص الجينات.

‎وباستخدام الطب الدقيق، تعطى الفرصة للأبوين المستقبليين لفحص أكثر من ٢٠٠ نوع من الأمراض الجينية والتي قد تحمل على أكثر من ٦٠٠ نوع من الجينات لتفادي نقلها إلى الطفل المستقبلي.

‎مع هذا التقدم العلمي الجبار، فإن الوقت والقرار أصبح بيد الأبوين المستقبليين للتخطيط لعائلاتهم المستقبلية مع العلم بأن معدل إكتشاف الخلل الجيني ناجح بنسبة ٩٠٪‏ إعتماداً على نوع الطفرة الجينية المسببة للأمراض . تعلم أكثر

معدل الإستجابة للعلاج لمرض السرطان يصل إلى نسبة ٨٠٪‏

كما هو معروف في الطب التقليدي،  أن العلاج الكيماوي يهاجم الخلايا السرطانية ولكن بنفس الوقت يهاجم خلايا الجسم السليمة، مما قد يتسبب في العديد من الأعراض الجانبية الغير مرغوب بها والتي تتسبب في إضعاف جسم المريض بشكل كبير.

‎من خلال نهج الطب الدقيق، فإن العلاج يستهدف الخلايا السرطانية بشكل دقيق، مع عدم تأثر خلايا الجسم السليمة، وهذا من شأنه أن يقلل من أعراض العلاج الجانبية بشكل كبير وملحوظ

‎من خلال دراسة الخلايا السرطانية على مستواها الجيني، الدقيق، فإن أطباء الأورام أصبحوا قادرين على اختيار أفضل العلاجات الخاصة لكل حالة على حده. تعلم أكثر

معدل نجاح الفحص الجيني للخلايا  يصل إلى نسبة  ٩٠٪‏ 

مع الطب التقليدي، عند وجود تاريخ عائلي لمرض معين مثل السرطان أو حالات الموت بسبب  توقف القلب المفاجئ، فإن أعضاء العائلة الأصحاء يقومون بإتخاذ سبل الوقاية والفحص العام.

ولكن بإستخدام الطب الدقيق، فإن عوامل الخطر تكون قد اكتشفت حيث أن الخلل الجيني يتم تحديده بشكل دقيق لتفادي نقله بغير علم إلى الأجيال القادمة.

‎إن الجيل الحالي يستطيع أخذ سبل الوقاية من الأمراض قبل حدوثها وذلك من خلال الطب الدقيق حيث أن نسبة النجاح في تحديد الخلل الجيني الوراثي تصل إلى ٩٠٪‏ إعتمادا على إكتمال المعايير المرضية . تعلم أكثر

 

Ask a Quick Question

Please complete the form below and we'll get back to you within 48 hours with a response

Rate This Article

User rating: 4.17 out of 5 with 6 ratings