Share the message

التهاب الكبد “ب”: خطر حقيقي على الصحة

أبرز النقاط:

  • يصنف التهاب الكبد “ب” كواحد من الأمراض العشرة الأكثر فتكا في العالم.
  • تتسبب عدوى التهاب الكبد “ب” في رد فعل لجهاز المناعة يدمر الكبد وخلاياه. وتعرف العدوى التي تدوم لأكثر من 6 أشهر باسم التهاب الكبد المزمن، والذي يمكن أن يتسبب في تليف الكبد وقد يؤدي إلى تشمع الكبد ثم سرطان الكبد في نهاية المطاف.
  • تشمل أعراض الإصابة بالتهاب الكبد “ب” فقدان الشهية وانخفاض درجة الحرارة والإرهاق والقيء والغثيان واليرقان والبول الداكن اللون.

 

Hepatitis B: A very real health danger

 

يمكن أن يؤدي التهاب الكبد أو تلفه إلى تقليل كفاءته الوظيفية مما يؤدي إلى عدد من المضاعفات الصحية البدنية. ومن أهم العوامل الرئيسية وراء التهاب الكبد هو فيروس التهاب الكبد “ب”.

70 إلى 75 ٪ من حالات سرطان الكبد بين الشعب التايلاندي سببها التهاب الكبد “ب” المزمن. وقد تم تصنيف الفيروس كذلك كواحد من أكثر عشرة الأمراض فتكًا على مستوى العالم. وفي تايلاند، يوجد حاليًا أكثر من 3.5 مليون شخص يعانون من التهاب الكبد “ب” المزمن.

المخاطر الناجمة عن عدوى التهاب الكبد ب”

تتسبب عدوى التهاب الكبد “ب” في رد فعل لجهاز المناعة يدمر الكبد وخلاياه. وتعرف العدوى التي تدوم لأكثر من 6 أشهر باسم التهاب الكبد المزمن، والذي يمكن أن يتسبب في تليف الكبد وقد يؤدي إلى تشمع الكبد ثم سرطان الكبد في نهاية المطاف. وهنا في تايلاند، وجدنا أن عددًا كبيرًا من حالات سرطان الكبد – حوالي 90٪ – لها تاريخ من التهاب الكبد الفيروسي، مما يعني أنه من المعقول تمامًا ربط التهاب الكبد “ب” مباشرة بالتهاب الكبد المزمن وسرطان الكبد.

كيف ينتقل التهاب الكبد “ب”؟

ينتقل التهاب الكبد “ب” بشكل عام عبر واحدة من القنوات الأربع التالية:

  • من الأم إلى الطفل: يرتفع خطر التقاط الطفل للفيروس من أمه بشكل خاص عند الولادة، مما يعني أنه يجب إجراء اختبارات الدم خلال فترة الحمل. وإذا تبين أن المرأة الحامل حاملة للفيروس، يجب إعطاء الطفل لقاح وأدوية مناعة ذاتية (الجلوبين المناعي) عند الولادة لحمايته من الفيروس.
  • الدم: من الممكن أن ينتقل الفيروس عن طريق تلقي الدم من مريض مصاب بالفيروس. وعلى الرغم من ذلك، انخفض العدد الحالي للإصابة الناتجة عن عمليات نقل الدم بشكل كبير بفضل إجراءات فحص الدم الصارمة.
  • الاتصال الجنسي: هناك احتمالية تتراوح ما بين 30 إلى 50 ٪ لنقل فيروس مرضى التهاب الكبد “ب” إلى الشريك أثناء الاتصال الجنسي.
  • مشاركة الأدوات الملوثة: وتشمل الإبر المستخدمة في حقن العقاقير وشفرات الحلاقة وفرشاة الأسنان ومعدات الوشم.

ما هي أعراض التهاب الكبد “ب”؟

ما يقرب من 10 ٪ من الأطفال الرضع و 30-50 ٪ من البالغين المصاببن بفيروس التهاب الكبد “ب” يعانون من أعراض حادة خلال الأشهر 1-3 الأولى. وتأتي هذه الأعراض وتزول، ومن المحتمل أيضًا ظهور أمراض أخرى خلال تلك الفترة. أما عن الأعراض الأكثر وضوحا لعدوى التهاب الكبد “ب” فهي كالتالي:

  • فقدان الشهية
  • انخفاض درجة الحرارة
  • الإنهاك
  • القيء والغثيان
  • اليرقان
  • البول الداكن

في حالة عدم ظهور مضاعفات أخرى، تزول هذه الأعراض من تلقاء نفسها. ومع ذلك، يصاب بعض المرضى بعدوى التهاب الكبد “ب” لأكثر من 6 أشهر. وعلى الرغم من أنه قد لا يكون هناك أي أعراض ظاهرة، إلا أن هذه الإصابات طويلة الأجل تسمى بالمرحلة المزمنة من المرض. وقد يتعرض بعض المرضى لالتهاب الكبد المزمن طويل الأجل مما يسبب تليف الكبد، وله عدة أعراض من بينها ما يلي:

  • اليرقان
  • تمدد البطن
  • نزيف الجهاز الهضمي بسبب انفجار الأوعية الدموية
  • الشعور بالإحباط والاكتئاب
  • التخدر

وفي نهاية المطاف، من الممكن أن يحدث فشل للكبد ثم الوفاة، سواء كانت العدوى حادة أو مزمنة. وعلاوة على ذلك، فإن مرضى التهاب الكبد “ب” معرضون لخطر انتقال المرض عن طريق ملامسة الدم أو إفرازات الجسم.

العلاج المتاح لمرضى التهاب الكبد “ب” المزمن

ينطوي علاج التهاب الكبد “ب” على تثبيط التكاثر الفيروسي، ومن ثم تقليل حجم التهاب الكبد. ومن الممكن أن يؤدي ذلك إلى إبطاء تقدم المرض وإبطاء ظهور تليف الكبد أو سرطان الكبد. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن لبعض العلاجات تقليل تليف الكبد.

من المهم لمرضى التهاب الكبد “ب” إدراك أن مرضى التهاب الكبد “ب” المزمن ليسوا جميعا مهيئين لتلقي العلاج، وسيتم إيلاء اهتمام خاص للحالات التي ينتشر فيها الفيروس أو التي تعرضت لالتهاب الكبد أو من يعانون من اضطرابات موجودة في الكبد. وهناك بعض النقاط التي يكون فيها المرض أكثر استجابة للعلاج، ويعني ذلك أن الطبيب سيقرر علاج بعض المرضى الذين لديهم مؤشرات رئيسية معينة.

سيكون الطبيب مسؤولاً عن تحديد موعد وقف علاج الأدوية المضادة للفيروسات، وذلك باستخدام عدد من المؤشرات الرئيسية لاتخاذ هذا القرار. وتعني تقنيات العلاج الحالية أنه قد يُطلب من بعض المرضى تناول الدواء لفترات طويلة، أو حتى لبقية حياتهم. ولا ينبغي أن يكون المريض هو من يقرر وقت إيقاف الدواء. وسيقوم الطاقم الطبي أيضًا بمتابعة حالة المريض الذي لم يعد بعد يحتاج إلى مثل هذا العلاج حتى يتمكنوا من الاستجابة السريعة في حالة ظهور أي مؤشرات، بالإضافة إلى تمكين الاكتشاف المبكر لظهور سرطان الكبد.

هناك نوعان رئيسيان من العلاجات المتاحة لمرضى التهاب الكبد “ب” المزمن

  1. الأدوية التي يتم تناولها عن طريق الفم بهدف وقف انتشار عدوى التهاب الكبد”ب”.
  2. العلاج بالحقن عن طريق الوريد بعقار بيج-إنتيرفيرون (إنترفيرون ألفا مديد المفعول) المقوي للمناعة الذاتية. تم إعداد هذا الدواء لمساعدة الجهاز المناعي للجسم على مكافحة التهاب الكبد “ب” بفضل خصائصه التي توقف انتشار الفيروس. ويستغرق علاج بيج-إنتيرفيرون كاملاً 48 أسبوعًا ويعطي فوائد تستمر لمدة 6 أشهر. وبمجرد اكتمال القرص العلاجي، يحظى 33 إلى 40٪ من المتلقين للعلاج باستقرار جاهز المناعة لديهم في معركته ضد الفيروس. ويواجه هؤلاء المرضى زيادة تقريبية بنسبة 14٪ في الاستجابة للعلاج بعد عام واحد من انتهاء القرص العلاجي. وغالباً ما تدوم الاستجابة لعلاج ببيج-إنترفيرون لفترة أطول وتقلل من حدوث الالتهابات المتكررة عند مقارنته بالأدوية المضادة للفيروسات التي يتم تناولها عن طريق الفم.

 

اطرح سؤالًا سريعًا

Please complete the form below and we'll get back to you within 48 hours with a response

Rate This Article

User rating: 2.31 out of 5 with 13 ratings

Recommended Doctor

Assoc. Prof. Teerha Piratvisuth, M.D. Summary: Internal Medicine Gastroenterology